من يتابع ما تذيعه إذاعة البي بي سي العربية، يلاحظ انحيازها ضد ثورة الشعب الليبي منذ بداية الثورة وحتى الآن، فهذه الإذاعة ومنذ انتقالها إلى مصر واحتكارها من قبل المصريين سواءً في الإدارة أو الكوادر الفنية، جعل منها مجرد استوديو في مبنى ماسبيرو، وأصبحت كبقية المحطات الرسمية التابعة للنظام المصري السابق الذي لا يزال يمسك بجميع محاور الحكم رغم إزاحة الرئيس ورموز النظام السابق. فالمجلس العسكري الحاكم في مصر لا يزال يدين بالولاء لرئيسه السابق وأصدقائه وعلى رأسهم الشيطان المختبيء..
كما أن صحيفة (الشرق الأوسط) السعودية لا تزال تتبني موقف الحكومة السعودية المنحاز للشيطان المختبيء، ليس حباً فيه، ولكن كرهاً في أن تهب رياح الثورة عليهم..
وكالة رويترز هي الأخرى تدس السم في تقاريرها المنحازة والمشوهة للثورة.. ولا أبالغ إذا اعتبرتها طابوراً خامساً يشن حرباً إعلامية قذرة.. فالمتتبع لهذه الوكالة يلاحظ بكل وضوح نوعية المواضيع والمصطلحات والألفاظ التي تختارها في تقاريرها...
لابد أن نضع مثل هذه الآلة الإعلامية الجهنمية التي وقفت وشوهت الثورة في قائمة أعداء الثورة الذين لم يراعوا المهنية والحيادية في عملهم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق