ترحيب ..

وما من كاتبٍ إلاَّ وسيفنى .:. ويبقي الدهر ما خطت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ .:. يسرك في القيامة أن تراه

الاثنين، 9 يوليو 2012

الكيل بمكيالين وعشرة..


لو سمعت ليبيين يهدرزوا..
اعلق مارشة.. وامشي..
وغني لك شوي شوي..
كان ما تبيش يرقالك الضغط والسكر...

أدعياء الاعلام عندنا يتباكون على ما حدث لزملائهم..
نسوا سريعاً استئسادهم وتنمرهم على "الجنرال" سليمان دوغة، الذي شرعنوا اختطافه من "حصنه" المنيع، في فعل يفاخر به كل "شجاعٍ" "صنديد" "تراس" "ثائر"..
نسوا القانون الكوني: أن لكل فعل رد فعل.. وكما تدين تدان.
ونسوا أيضاً أن ما أهلك "الرميم" المندثر هو تكبره واستعلاءه على الخلق، وظلمه اللامتناهي للعباد..
فما الفرق يا ترى..

الثلاثاء، 29 مايو 2012

تنسيقات حضارية.. الطرق..


الطرق شريان الحياة الذي يربط أوصال أي دولة..
وهي أساس النشاط الاقتصادي والتواصل الاجتماعي..
وبمقدار تقدم الدولة وتحضرها، يزيد اهتمامها بتطوير وتحسين طرقها وشوارعها، تناسباً مع تطور باقي أوجه الحياة فيها..
وفي الدول المتقدمة، وحتى الدول من الدرجة الثانية أو الثالثة، وُضِعَتْ معايير أساسية تحدد مدى صلاحية الطريق، وحجم وجودة الخدمات التي تقدمها للمسافرين..

فأوجدت مواصفات لطبقات الرصف، حددت بها سمك كل طبقة، ونوع مادتها، وعرض الطريق، وعدد الحارات أو المسارات بها، وأنواع الحماية لها، والأرصفة والجسور والكباري، وطرق عملها أو إنشاءها، وأخيراً المرافق التابعة لها، من محطات الوقوف للشاحنات الكبيرة، والاستراحات المتكاملة الخاصة بالمسافرين، ومحطات الوقود، والاسعاف والنجدة، والصيانة المتجولة، وبوابات دفع التعريفة، ...........إلخ.، وعدد كل منها -لكل كيلومتر- والمسافات البينية لها..

وبلادنا القادمة على نهضة حضارية شاملة، سيكون لوسائل المواصلات، وخاصة الطرق، فيها نصيب الأسد من الاستثمار والإنفاق، لأنها مفتاح كل نهضة..
لقد كانت الطرق المتهالكة هي سمة عصر الفوضى والتخلف السابقة، وهي سببٌ لكثيرٍ من المآسي..
فقد كانت مجرد اسم، ولا تحمل من مواصفات الطرق إلاَّ الزلط والاسفلت.

لقد كان "التقتير" في الانفاق على المشاريع الخدمية النافعة للبلاد والعباد من جهة، وكان "التبذير" في الانفاق على المؤامرات والحروب والعصابات والتمجيد والتطبيل من جهة أخرى..
نتمنى أن يتغير مفهوم السفر على الطرقات، من "قطعة من جهنم"، إلى "متعة من التنعم"..
هذا ما نصبو إليه ونحلم به..

ولن يكون هذا إلاَّ بالاستعانة بالشركات المختصة الكبرى، التي تقدم حلولاً وعروضاً متكاملة "حزمة مشروعات"، وليس التنفيذ الجزئي "بـالقطاعي"، وبالمغامرين المحليين، الذي كان سائداً فيما مضى..
كما يمكن تبني طريقة (B.O.T) في تنفيذ مشاريع البنية التحتية، وفي مقدمتها الطرق والكباري.

ولعل الصور توضح ما أقصده، وإن كان هناك الأفضل..

الثلاثاء، 8 مايو 2012

التلوث الذوقي.. عند نهيبة المال العام..


تأملوا معي..
هذه أسماء شركات مقاولات واستثمار ليبية.. حقيقية وليست هلوسات مسطولين..
بماذا تذكركم؟؟...
..............................................
الكنوز الافريقية.. نداء أفريقيا.. أنامل أفريقيا.. أفريقيا النماء.. الهرم الافريقي.. الشراع الافريقي.. أضواء أفريقيا.. بدر أفريقيا..
البيارق الخفاقة..
الموقع الأفضل.. المجال المتميز..
الصخرة الشامخة.. العمران الشامخ.. شموخ الجبال..
الرواسي الشماء.. القمم الشاهقة.. الشواهق العالية..
الترابط الدائم.. التعاون الدائم.. المتجدد الدائم.. اليقين الدائم.. المدد الدائم.. الاثمار الدائم.. الوفاق الدائم.. التواجد الدائم.. المجد الدائم.. الموقع الدائم.. الهناء الدائم..

كناطح صخرة.. ما وهنت يوماً ولا هانت..


الاعلام الليبي المرتزق الذي يحن ساسته إلى سادية "صرصور المجاري"، يصر هذه الأيام -كما تعود- أن ينال من مدينة أقضت مضاجعهم وأيقظت أحقادهم، فما تركوا مناسبة إلاَّ ونالوا من هذه المدينة وطعنوا في جهادها وشرف رجالها، لعلهم بذلك يرضون شبق سيدهم في رميمه..
آخر ما طلع به علينا هذا الإعلام "المأفون"، هو استغلال زيارة رئيس المحكمة الجنائية الدولية "موريس أوكامبو" لليبيا، فركزوا على النيل من المدينة..
حيث قدموا برامج تطعن في المعاملة التي يلقاها معتقلوا كتائب "الصرصور" في هذه المدينة، ثم عند استقبال "أوكامبو" طرح أحد مراسلي قناة "العاصمة" سؤالاً فريداً عن قضية "تهجير" أهالي تاورغاء من قبل ثوار هذه المدينة.. رغم أن زيارة "أوكامبو" كانت بشأن محاكمة ابن "صرصور المجاري" بالتحديد..
وبعد فشلهم في الحط من قدر هذه المدينة، وجهوا لها آخر سهامهم "القاتلة"..
خرجوا علينا بخبر يقول إن "أوكامبو" يزور هذه المدينة ليطلع على "الجرائم والانتهاكات الجنسية" التي ارتكبتها كتائب "صرصور المجاري" في حق أهالي المدينة..
لقد "قبرنا" "حسن النية" منذ الأزل بالنسبة لمستمرئي سادية ذاك "الصرصور" وتصرفاته الشاذة..
فكل ما يخرج عنهم لا يمكن لنا إلاَّ وضعه في خانة الاسترضاء وتقديم الولاء الأبدي الذي اعتادوا على تقديمه لسيدهم و "فحلهم"..
فمجرد اختيار هذا المصطلح "الجرائم أو الانتهاكات الجنسية" له مغزى يفهمه جيداً "رميم" ذلك "الصرصور"، وهم يتوهمون أنهم بذلك قد أرضوا ساديته..
فجرح كرامة أهل هذه المدينة أصبح من أهداف الإعلام الليبي المرتزق..
إلى كتائب "صرصور المجاري" الذين يسيطرون على مفاصل الدولة "السائبة"، والذين تغلغلوا -برزالتهم وقلة شرفهم ونخوتهم- في معظم أركان هذه الدولة الناشئة..
نقول لهم، خذوا العبرة من "رب نعمتكم" الذي سلب شرفكم -إن كان لكم شرف-.
لقد أُذيق في 42 دقيقة ما أذاقه لهذا الشعب في 42 عاماً، وسيظل مقهوراً ومتحسراً به حتى ينفخ إسرافيل في بوقه..
وإن عدتم عدنا..

جهابذة فرع أكاديمية الدراسات العليا.. وصراع الديكة..

أحد برامج الإذاعة ناقش مشاكل فرع هذه الأكاديمية في المدينة..
المبنى كان في أصل إنشاءه داراً للرعاية الاجتماعية..
نتيجة للفوضى التي كانت سائدة احتله معهد الهندسة التطبيقية "المعهد المتوسط للإنشاءات العامة"..
ثم تسلط فرع أكاديمية الدراسات العليا بكل وقاحة ليفرض نفسه، ومضايقاً للمعهد الذي يعد ذاته غير شرعي..
بعض المتطلعين للسيطرة والسلطة من حاملي شهادة الدكتوراه يسوقون المبررات لإبقاء لهذا المبنى تحت يدهم..
هذه الأكاديمية التي كان على رأسها أحد كلاب الدم في مكتب الاتصال باللجان الشيطانية المدعو "صالح إبراهيم" وكان "دكاترة" الفرع يهزون أذيالهم لينالوا نظرة رضا منه، وكانوا يتصارعون على من يسيطر على الفرع البائس..
أكاديمية أبسط ما يقال عنها أنها ثغرة أو ملجأ للباحثين عن الشهادات العليا بأي ثمن..
ولأحاديث منتسبوها عنها شجونٌ لا تنتهي..
والأغرب من كل هذا أن يقترح بعضهم مبنى مدرسة ثانوية "سجن-حالياً" ليكون مقراً جديداً للمعهد..
إحدى الطالبات اتصلت بالبرنامج ونشرت فضائح هذا الفرع من حيث التجهيزات البائسة المتوفرة له، والتي لا ترقى لتجهيزات مدرسة ابتدائية..
إنه حقاً صراع الديكة..
دكاترة الفرع لا يخجلون ولا يستحون..
والقائمين على معهد الهندسة التطبيقية كذلك حالهم..
يجب أن يعود المبنى إلى أصله..
دار الرعاية الإجتماعية..
قليلٌ من الحياء يا كبراؤنا المزيفون..
إنكم تفتقدون لأخلاق العوام..

الأحد، 6 مايو 2012

الجهل أستاذ الاستعباد:

..............................
مجمل الشعب تم تدجينه وتجهيله طيلة الأربعة عقود الماضية، والنخبة المحسوبة على المعارضة الخارجية أغلبها كانت لهم أجندات تتعارض مع نظام دولة الاستقلال..
ولو عقل الليبيون وتدبروا لاتخذوا دستور الإستقلال منطلق الدولة الجديدة، بعد تعديلات بسيطة عليه، كما نادى بذلك الدكتور محمد احداش وبن غلبون وغيرهم..
أغلب الليبيين لا يعرفون قيمة دستورهم الذي صدر في 7 أكتوبر 1951م. وأنه من أعظم دساتير الدنيا على مر التاريخ..
كتبت هذا بمناسبة ذهابي إلى أحد مراكز تسجيل المنتخبين، وقد كان الحضور بائساً، وكان هناك موظف وحيد يملأ استمارة البطاقة الانتخابية مع ثلاث مدرسات يسجلن البيانات الأولية..

الجمعة، 4 مايو 2012

عملقة الأقزام..

....................
كثيراً ما عانيتُ من الضجيج المتعالي بوتيرة متصاعدة، كلما تداول الناس قضيةٍ من القضايا التي تمس ثوابت هذه الأمة، منذ أن نشر الكاتب الهندي المغمور "سلمان رشدي" روايته التي اشتهرت فيما بعد..
ثم أرفده الكاتب السوري المغمور أيضاً بروايته "وليمة من أعشاب البحر"، والكاتبة البنغالية المغمورة "تسليمة نسرين"، والرسومات المسيئة في الدنمارك التي نشرتها أيضاً صحيفة "محلية" مغمورة لرسام مغمور..
ثم ظهور ذلك الهولندي الذي أنتج شريطاً مرئياً عن الاسلام تشويهاً وسخريةً واتهاماً، وعرض قناة "نسمة" التونسية لشريطٍ يسخر من الذات الإلهية..
وأخيراً وليس آخراً، اتهام الممثل المصري "عادل إمام" بازدراء الثوابت الاسلامية والدينية بصفة عامة..
وبين هذا وذاك الكثير من مثل هذه القضايا تبرز ثم تخفت..
السمة الواحدة التي تجمع هؤلاء هو هذه الدعاية المجانية التي يحصدها أبطال هذه القضايا، والتي يوفرها لهم رد الفعل التهييجي الغير منضبط من طرف الشارع الاسلامي..
فسلمان رشدي، ذلك الهندي البائس النكرة، لم يكن يحلم يوماً أن يُستقبل حتى في المحافل الأدبية ذات القيمة، فما بالك باستقباله في قصور الدول الكبرى ومن قِبَل أعلى قمة الهرم في تلك الدول، لولا تلك الفتوى الفاقعة التي أصدرها "الخميني" في إيران، والمظاهرات التي خرجت في أغلب الدول الاسلامية الغير ناطقة باللغة العربية خاصةً.
وقد قرأت -فيما قرأت- مقالاً للكاتب اليساري "حسين أمين" بعد أن حكم القضاء المصري بمصادرة كتب المستشار "محمد سعيد عشماوي" من معرض القاهرة الدولي للكتاب..
يقول "حسين أمين" أنه اتصل بالدكتور "فرج فودة" -قبل مقتله- وتحاور معه على هذا الحدث، وقال له أنه قد ألفَّ عدة كتب أخطر مما كتبه العشماوي، فلماذا لم تصادر؟. وأرجع ذلك إلى سوء الحظ والطالع، إذ أن طبعات كتب العشماوي نفذت من الأسواق فور صدور ذلك الحكم..
لقد تعملق هؤلاء الأقزام بسوء سلوك أبناء هذه الأمة وجهلهم وغياب القيادات الراشدة التي توجه هذه الجموع الهائجة والمثارة، أو "قوى الردة والجذب للوراء" كما يحلو لعبيد الغرب أن يطلقوا عليهم..
وما يحدث على المستوى العالمي، يحدث كذلك على المستوى المحلي في كل دولة..
فما أكثر الأقزام الذين تعملقوا باختراع الشائعات وإطلاقها، واجترار ما يلوكه الفارغون اللاهون..
من هنا ندرك -إذا تدبرنا- لماذا نزلت أول آية في القرآن تحث النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- على القراءة، بقوله تعالى" (إقرأ باسم ربك الذي خلق)، والقراءة إحدى أهم وسائل المعرفة والوعي..
وقد صدق الشاعر الجاهلي "الشنفرى" الأزدي وهو من الصعاليك، حين قال:
وَأَسْتَفُّ تُرْبَ الأرْضِ كَيْ لاَ يُرَى لَه . . . . . . عَلَيَّ مِنَ الطَّوْلِ امْرُؤٌ مُتَطَوَّلُ
اي انني مستعد لاكل تراب الارض لو احتاج الامر مقابل ان لايرى احد ان له فضلا علي.
وأستعمله هنا، لنخسف بالأقزام الأرض استفافاً، لا أن نصنع لهم صرحاً يطلعون عليه..
فقزموا الأقزام وأنزلوهم مكانتهم، يكن لكم ذِكْرٌ في الأرض وفي دنيا الناس..

الثلاثاء، 1 مايو 2012

1 مايو .. عيد العمال العالمي.


تحل علينا اليوم الثلاثاء (1 مايو 2012م.) ذكرى عيد العمال العالمي، الذي يجسد نضال العمال في سبيل ظروف عمل لائقة من حيث الأجر وساعات العمل وظروف بيئية واجتماعية مناسبة، كما يأتي على رأس كل ذلك قضية "الأمان الوظيفي"..
لكل عمال العالم أقول..
كل عام وأنتم بخير، لا تستسلموا ولا تيأسوا في افتكاك حقوقكم..
لا ننسى أن هناك عمال يعملون في ظروف شديدة وقاسية، تكاد تفوق ظروف العبيد والأرقاء الذين يعملون لأجل البقاء على قيد الحياة فقط..
منذ قليل.. في إحدى المحطات التلفزيونية (CNBC عربية)، أفاد تقرير أن ظروف العمل القاسية في أحد مصانع شركة أمريكية في الصين أدى إلى ارتفاع حالات الإنتحار بين العمال، حتى أنه يُعد الأعلى في الصين..
نداء أوجهه إلى نقابات واتحادات العمال عندنا..
يقع عليكم العبء الأكبر في توعية العمال بحقوقهم وواجباتهم، والتحريض على المطالبة بها بأسلوب حضاري، لا كما نراه من بعض الغوغاء الذين يخبطون خبط عشواء، ولا ينالون إلاَّ بعض المطالب التي لا ترقى إلى الحقوق الأصيلة للعمال..
ولا يتم هذا إلاَّ بإقامة الندوات والمحاضرات والحلقات الدراسية لكافة العمال في مختلف القطاعات، ونشر المواد الإعلامية التوعوية بمختلف موضوعاتها من تشريعات وثقافة عمالية..
كما أن على الدولة أن تقوم بتفعيل التشريعات الخاصة بالعمل، ومراجعتها ومتابعة تنفيذها والالتزام بها من طرف أرباب العمل سواءٌ كانوا من القطاع العام أو الخاص..
أمرٌ آخر مهم..
أصحاب الأعمال والمهن الحرة الذين يزاولون أعمالهم بدون شهادات أو رخص، على الدولة أن تقوم بإجراء تقييم وامتحانات لهؤلاء في مهنهم، يتم على أساسها منح من هو جدير منهم شهادات أو تراخيص مزاولة عمل، أو إلزام من يفشل منهم في دخول دورات تدريبية مكثفة، لتعديل أوضاعهم وتسويتها، حتى نتجاوز فوضى أدعياء المهنة..
ختاماً....
نكرر الشعار الذي نادى به عمال العالم الشيوعي (البروليتاريا) وضحكت عليهم به الأنظمة الشمولية لمدة عقودٍ طويلة، وكان بحق (أفيون البروليتاريا)..
نكرره هنا.. حقيقةً وليس إدعاء..
يا عمال العالم.... اتحدوا..
لعلكم تنصفون..
كل عام وعمال العالم بخير ورفاهية وسعادة..
لإعمار الكون.. وخير الإنسان..
..........................................
EO Berry

الثلاثاء، 17 أبريل 2012

الورق والحبر والبشر.. والإفساد في البر والبحر..


من المسائل التي كانت تؤرقني -ولا زالت-، إفساد البشر لهذا الكون المُسَخَّرِ له..
ومن هذا الإفساد الكم الهائل من الورق الذي يستهلكونه في ما لا فائدة تعود عليهم منه..
من ذلك..
المؤلفات التي تتناول الهرطقات البشرية والدراسات التي تقام عليها ولها..
كذلك الاجراءات الروتينية التي تفرضها الحكومات المتخلفة على شعوبها..
والمطبوعات التي لا قاريء لها، كالكثير من الصحف والمجلات، عدا عن تلك اللأخلاقية الإباحية الداعرة، فلها جمهورها ومتصفحيها..
والمتأمل لقول الله تعالى (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس).. يدرك أن من الكسب "الكتابة-الطباعة" التي تستهلك الكثير من الورق، والكثير من الأحبار الكيميائية..

الجمعة، 13 أبريل 2012

شهر إبريل.. بين كذبته الكبرى وذكرياته المُرَّة..


في يوم 7 من شهر أبريل من كل عام استمرأ "صرصور المجاري" الاحتفال بعيد ميلاد دمويته..
فشعار التبمود اليهودي..
النار النار..
الدم الدم..
الذي أطلقه، وأطلق معه كلابه الرعديدة المتعطشة للدماء في 7 أبريل 1976م...
كان بداية اليوم الثاني في عذاب العمر الطويل للشعب الليبي..
بعد أن كان اليوم الأول أو الليلة الأولى أو ليلة الرجس والنحس في 1 سبتمبر 1969م.
هذا اليوم كان بمتابة "المنخاس" الذي تساق به الدواب إلى حتفها أو إذلالها..
لقد عشتُ هذه الذكرى في جامعة طرابلس في الفترة من 1980م. إلى 1984م.
وأذكر جيداً كيف كان "فأر" التنظير الثوري "محمد المجذوب" يقتحم حرم الجامعة بحثالة من الأوباش، وهم يستعرضون قوتهم المسلحة في وجوه الطلبة المسالمين المجردين سوى من أدواتهم الدراسية..
كان يهجم على الحرم الجامعي في مشهد شبيه بمشاهد أفلام "الويسترن" أو "رعاة البقر" بمسدساتهم وصياحهم ولهاثهم المحموم..
كانوا يدوسون كل من يقف أمامهم -وليس في وجوههم- فإمَّا الصَّغَارُ.. وإمَّا النَّار..
كانت القرابين البشرية تُقدم على عتبة معبد الشيطان الذميم حتى ينالوا رضاه..
تنصب أعواد المشانق في أنحاء الجامعة..
ويُساق طلبة الجامعة من داخلها.. وتلامذة المدارس من خارجها.. إلى حيث تُزهق الأرواح الطاهرة البريئة..
ليكونوا شهوداً على "أهل الأخدود"..
لا زلت أذكر ذلك "المسخ الشيطاني" المسمى "فرج المحبرش" وهو ينفذ تعليمات ربه الأعلى لينال حظه وحظوته من الإثم..
هذا المسخ الذي لم أسمع بأنه قد سقط في أيدي الثوار..
ولعله الآن يتمتع في الخارج كما تتمتع الأنعام..
أعتبره هدفاً دائماً أبدياً لكل من تأذى من بشاعة جرائمه..
لا قيمة لحياتنا وهذا الشيطان يمشي على الأرض..
وغيره كثيرون..
ستظل هذه الذكرى في قلوب ونفوس من عاشوها حيةً تسعى إلى يوم الثأر الأكبر..
يوم تقتص الضحية من الجلاد..
ذلك يومٌ مجموعٌ له الناس وذلك يومٌ مشهود..
إلى ديَّان يوم الدِّين نمضي .:. وعند الله تجتمع الخصوم.

فن الإذلال.. وشماتة العُذَّال..


(وكان محافظ مصرف ليبيا المركزي” الصديق الكبير”قد أعلن بأنه سيتم اعتبار من بداية شهر إبريل القادم البدء في إيداع المبالغ المقرر منحها للآسر الليبية في المصارف وفقا لقرار المجلس الانتقالي رقم”10?لسنة 2012.ومشيرا إلى أن “المصرف قطع خطوات ممتازة لتنفيذ القرار”. بحسب تعبيره.
وذكر أنه”سيتم إيداع المبالغ في المصارف الليبية مع بداية شهر إبريل القادم”ومضيفا في السياق نفسه”أن مجموع هذه المبالغ يقدر بقرابة الثلاثة مليارات والنصف مليار”.)
من أشنع المناظر التي يمكن أن يتصورها الإنسان، لحظةَ ذُلٍّ من أجل مغنم..
وقد أُذِيقَ الشعب الليبي شتى صنوف الذُلِّ والهوان طيلة أربعة عقود ونيف..
فما رأيتُ أقسى من منظر الجموع وهي تُساق مُخيَرةً إلى لحظة الذُّل تلك..
المنظر القديم..
تزاحم وتقاتل من أجل رغيفِ خُبزٍ في صباح كل يومٍ.. وفي كل فُرن..
تزاحم وتقاتل من أجل شيءٍ مجهول يُقْذَفُ على وجوه الجموع في الجمعيات الاستهلاكية..
تزاحم وتقاتل من أجل الحجز في سيارة مجهولة الشكل والمصير..
تزاحم وتقاتل من أجل أي شيء وبأي ثمن..
المنظر الجديد..
تزاحم وتقاتل من أجل تغيير مبلغ  تافه من العملة الأجنبية..
تزاحم وتقاتل من أجل مبلغ تافه من المال وعدَ به السيد المستشار..
فما أشبه الليلة بالبارحة..!!
هذا القطيع الذي يُساق مختاراً.. فاق سلوكه توقعات جلاديه ورعاته..
فمتى يفهم الرعاة الجدد نفسية العبيد المتمكنة من هذا الشعب..
ومتى نراهم يتعاملون معها بروح الطبيب المعالج..
لا بروح الشامت الذي ينكء الجراح..
أو بروح الجاهل الذي يفاقم الداء..
هذا الأسلوب الذي طُرح به تنفيذ وعد السيد المستشار..
يذكرنا بأسلوب "صرصور المجاري" في وعوده الاستعراضية الكاذبة..
ارحموا هذا الشعب العزيز الذي تفنن جلادوه في إذلاله..
أما وجدتم طريقةً غير الإذلال والإهانة وتمريغ الكرامة؟؟.

مسيكينة ليبيا..
مسيكينة ليبيا..
مسيكينة ليبيا..

بدون تعليق..


متى يفيق بني يعرب، سخرية هذا العصر؟؟..
فقد "دُرُهتْ" كبدنا من السذاجة..
قال لك "عيت بوفرعة" معادش عندهم عشب بيش يوكلوا خنازيرهم،، ولُّوو ع المصاحف..؟؟
يا هبال العرب..

وقد صدق الشاعر المفضال.. ولكل مقام مقال:

جضيت بنطرش الدمْ..
شارب سموم اللفاعي..
ثلثين م القلب ضاعْ..
والثلث ما هوش واعي..
 

المتساقطون..


من انتفض عصبيةً ومباهاة وتنافساً.. وانتهى به الأمر إلى كانس مغانم..
من دفع من ماله المسروق.. وانتهى به الحال إلى منَّانٍ يسترده أضعافاً مضاعفة..
من أثرى في عهد الفوضى..  ويلهث الآن وراء كل ظهور إعلامي..
من كان نكرة .. وأصبح يتطاول على الشرفاء..
دعيُّ التدين .. الذي أمسى لا يحل حلالاً ولا يحرمُ حراماً..
الذي سكت دهراً.. ونطق كفراً..
المتاجرون بالجرحى والمرضى.. في المستشفيات والمواخير..
العارضون لأنفسهم في سوق النخاسة الرائجة لمنصب ديبلوماسي..
الكلاب اللاهثة وراء كل نبأٍ يسيل نقوداً..
محترفوا الاستعراضات والمظاهر بامتشاق السلاح واطلاق الرصاص..
الغلمان المسترجلون في جبهات تفجير المنازل والمحلات..
الطواغيت المكبوتة قهراً.. وانطلق سعارها نهباً للأملاك العامة والخاصة..
سفلة المجرمين الذين تسللوا واندسوا في غفلة.. وأصبحوا يأمرون ويطاعون..
كهنة معابد الشيطان.. الذين لا يُفوِّتون فرصة انتخابات إلا اهتبلوها..
المغامرون المهشون.. الذين أبدعوا في فنون النصب الاحتيال..
عبيد الشهوة الذين انفلتوا من كل قيد..
أصحاب المقامات الموهومة سابقا.. الحريصون على الحفاظ عليها لاحقاً..

هؤلاء وغيرهم..
سقطوا من حساب الثورة.. فركبوا على ظهرها..

قل للذي بصروف الدهــــــر عيرنـا .:. هل عاند الدهر الا من له خطـــرْ.
أما ترى البحــر تعلو فــوقه جيـــف .:. وتستقــــر بأقصى قعــــره الـدررْ.
وفي السمــــاء نجـوم لا عـــداد لها .:. وليــس يكسف إلا الشمس والقمــرْ.

على الله تعود..


الخطوط الجوية العربية الليبية، كانت فقيرة جداً في أسطولها،، لكن..
كانت غنية جداً بقباطنة طائراتها الأفذاذ الذي طبقت شهرتهم آفاق العالم..
وكانت غنية بشعارها المميز..
سبقونا..
سنلحق بهم..
سنسبقهم..
الشعار الذي تهافت عليه الكثيرون ليشتروا حقوقه لشركاتهم..
هل سيعود له مجد ورؤية المؤسسين الأوائل..؟؟..
ونتخلص من قاذورات.. 999999999999999999999999
والأفريقية.. الغابية.. الغبية...
نأمل ذلك..
وإننا لمتفائلون..
تحية للوجوه الباسمة...

قَسَمُ الطبيب.. وفتنة الشهادة..


بالله.. كم طبيب وفَّى بما أقسم وعاهد الله عليه..؟؟..
هل المعاملة التي نراها من كثيرٍ من الأطباء تتناسب مع القسم..؟؟.
ثمَّ.. قبل هذا وذاك..
كم طبيبٍ دخل كلية الطب ودرسه بنية خدمة الانسانية "المعذبة"..؟.؟؟..!!!!..
وكم منهم دخل الكلية.. إمَّا:
للوجاهة.. بمناداته بلقب "دكتور" وشهادته "بكالوريوس".. وفتح أبواب المجتمع على مصراعيها لمجرد حمل هذا اللقب..
أولأجل المال.. ففتح عيادة أو العمل في مصحة يغري بالمال الوفير والحظوة لدى الغير..
وهناك مآربُ أخرى على قدر نفس كل طالب..
وهنا أسوق رأي الأستاذ حسن البنا في الشهادات الدراسية، من واقع معايشته لهذا الابتلاء:

(وجاءت فكرة التقدم إلى دار العلوم وما يتبعها من بعثة إلى الخارج للمتقدمين الأوائل في دبلومها، فاشتد هذا الصراع وقوي. وكنت أقول لنفسي دائماً: لماذا تريد أن تدخل دار العلوم؟.
هل للجاه حتى يقول الناس إنك مدرس عال لا مدرس أولي – وهذا حرام لأن طلب الجاه والحرص عليه داء من أدواء النفس وشهوة من شهواتها يجب مقاومتها –.
أو للمال حتى يتضاعف مرتبك وتجمع الأموال وتلبس الملابس الفاخرة وتطعم المطاعم اللينة وتركب المراكب الفارهة؟ وهذا شر ما يعمل له إنسان و” تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد القطيفة، تعس وانتكس، وإذ شيك فلا انتفش” وصدق الله العظيم: “ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث: ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن الثواب. قل أؤنبئكم بخير من ذلكم: للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها” الآيات -.
أو للتكاثر بالعلم والمعرفة لتنافس العلماء أو تماري الجهلاء أو تستعلي على الناس وأول من تسعر به النار يوم القيامة: من تعلم لغير الله ولم يعمل بعلمه. وأشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه.
وقد تقول لك نفسك إنك تتعلم لتكون عالما تنفع الناس وأن الله وملائكته يصلون على معلمي الناس الخير، وإنما بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معلماً فقل لها إذا كنت صادقة في أنك تريدين العلم لإفادة الناس ابتغاء مرضاة الله فلم تريدين دخول دار العلوم والعلم في الكتب وعند الشيوخ والعلماء؟.
والشهادة فتنة، وهي المطية إلى الدنيا وإلى الحياة والمال، وهما سم قاتل، محبط للأعمال، مفسد للقلوب والجوارح. فتعلمي من الكتب ولا تعلقي بالشهادات المدرسية ولا بالدبلومات الرسمية.).
انتهى من كتاب "مذكرات الدعوة والداعية"..

والله زمان يا "شنابو"..


"صنعة اليد.. ولا.. ورث الجد"...
عاصرت رجالاً يأكلون من عمل أيديهم في الحرف التقليدية..
من صانعي حقائب وأحذية الجلود..
و صانعي المحاريث الخشبية..
وصانعي أدوات صناعة السجاد والكليم..
و صانعي الأردية والجرود..
و صانعي مواقد الفحم..
وصاتعي الحديد الصاج "الزينقو".. "سطل الصلاة" ومحتلف الأوعية المتنوعة..
وصانعي أدوات صيد الطيور..
وصانعي أدوات العزف الموسيقية من "المقرونة" و"الزكرة" و"الدربوكة" و"البندير"..
وصانعي الغرابيل.. والمغارف..
وصانعي الجرار وأدوات الفخار كـ"التنور" و"الجرة" و"الزير"، وحتى حصالة النقود "الشقاقة".
وصانعي الملابس التقليدية بكل أنواعها..
وصانعي المناجل والسكاكين "الحدادَّة"...
وصانعي "القفاف" وحبال تسلق أشجار النخيل.. من سعف النخيل..
وصانعي صناديق العرائس..
وصانعي الذهب والفضة..
وزيدوا سموا....
الله يبارك..
يا "شنابو"..

الخميس، 5 أبريل 2012

صبيان الإعلام الشوارعي:


من الصفات الذميمة في المجتمع الليبي، الخلط السيء بين شؤون الحياة الاجتماعية والوظيفة..
فتجد أن الموظف لا يفصل بين وظيفته وبين حياته الاجتماعية، خاصةً إذا كان يعمل في مجال الخدمات والمصالح العامة،
فتتهاطل عليه الطلبات والواسطات والتوصيات من أقاربه وجيرانه وأصدقائه..
ويعادي في وظيفته ويصادق حسب نظرته ومزاجه في الحياة الاجتماعية..
كما تجد أن "هدرزة المرابيع" أو "دردشة الصالونات" هي المصدر الرئيسي لمعظم الأخبار والشائعات، يتناقلها أفراد المجتمع ويلوكونها حتى تصبح الشائعة عندهم حقيقة لا يستطيعون تفنيدها بل ويبنون عليها تحليلاتهم وتوقعاتهم..

الأحد، 26 فبراير 2012

نعم.. "نحن لسنا كتونس أو مصر"..


كثيرون من الإخوان يسخرون من هذه العبارة، لكون أن قائليها هم طغاة هذا العصر الذين لم يقرأوا التاريخ، أو أن طغيانهم أعماهم عن رؤية الحقيقة والواقع.. ويريد الإخوان أن يُلبسوا هذه العبارة ألسنة معارضيهم، ليختزلوا الشعب فيهم، فكأن هذه العبارة قُصد بها الإخوان لا غيرهم..
والإخوان المسلمون في ليبيا، جماعة لها جذورها وتاريخها في هذا البلد، ولكن الظروف السياسية والأمنية لم تتح لها الانتشار الطبيعي في أوساط هذا الشعب، بل إنها عانت من الظلم والانتهاكات ما من شأنه أن يجثتها من جذورها، لو لم تكن هي جماعة الإخوان المسلمون.. الصابرة المجاهدة الثابتة المتيقنة من نصر الله وفتحه..

الإسلاموفوبيا عندنا....


المعادون لعودة الأمة إلى جذورها الحضارية.......
----------------------------------------
"النخبة" المثقفة ثقافة غربية..
التي ترى في الحضارة العصرية النموذج الذي يجب أن نأخذ به بحذافيره، حلوه ومره، خيره وشره، ما نحب منه وما نكره، وقد سمعوا بـ"الإسلاموفوبيا" فهم يلوكونها ويجترونها اجترار البعير، يروجونها ويعملون بمقتضاها،
وأما المستويات الدنيا..
فمنهم المادي الذي ليس له همٌ إلاَّ جمع المال بأي وسيلة..
ومنهم الشهواني الذي يريد أن يطلق لنزواته العنان..
ومنهم مرضى القلوب، ومنهم الجاهلون..
ولا نستبعد الذين يأتمرون بأوامر أعداء الأمة كي لا تنهض من سباتها الطويل..
ويظل غياب "الدولة النموذج" أكبر عائق في طريق استئناف الحياة الإسلامية...

الخميس، 5 يناير 2012

من أقوال رئيس وزراء سنغافورة سابقاً (لي كوان يو - Lee Kuan Yuw):


باني سنغافورة الحديثة وواضع تفاصيل حياة السنغافوريين:
........................................................................................
(اصنعوا الانسان قبل اي شيء، امنوا المرافق والخدمات ثم اجعلوه يستخدمها بطريقة حضارية ونظيفة، واعيروا التفاصيل الحياتية اليومية كل الاهتمام).
(الدول تبدأ بالتعليم، وهذا ما بدأت فـيه عندما استلمت الحكم فـي دولة فقيرة جدا، اهتممت بالاقتصاد اكثر من السياسة، وبالتعليم اكثر من نظام الحكم، فبنيت المدارس، والجامعات، وارسلت الشباب الى الخارج للتعلم، ومن ثم الاستفادة من دراساتهم لتطوير الداخل السنغافوري).
(لقد جعلت سنغافورة خضراء، ونظيفة، على الرغم من ضيق المساحة التي لا تتعدى الـ 600 كلم مربع، فشجعت على نشر محلات الزهور بدل المساحات الخضراء الشاسعة مثل فـي شنغهاي).
(لا اعتقد أن طريق الديموقراطية تؤدي إلى التنمية، بل أرى أن البلد يحتاج إلى النظام أكثر من حاجته إلى الديموقراطية).

الأربعاء، 4 يناير 2012

أهلاً وسهلاً بالسيد المرزوقي في مصراتة..


زيارة السيد رئيس الجمهورية التونسية الدكتور المنصف المرزوقي لمدينة مصراتة.. اليوم الثلاثاء الموافق 3 يناير 2012م.
بحضور السيد المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الوطني، والسيد المستشار خليفة الزواوي رئيس المجلس المحلي لمدينة مصراتة..
في هذا اليوم التاريخي تتشرف مدينة مصراتة باستقبال ضيف كبير، ليس كبقية الضيوف، فهو ضيف ذو نكهة خاصة لا يعرفها إلاَّ الأشراف كرام الأصل والمنبت.. ولا يتذوقها إلاَّ من عرف تاريخ هذا الرجل المنافح عن كرامة الانسان والمناضل لأجل حريته..