ترحيب ..

وما من كاتبٍ إلاَّ وسيفنى .:. ويبقي الدهر ما خطت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ .:. يسرك في القيامة أن تراه

الثلاثاء، 29 مايو 2012

تنسيقات حضارية.. الطرق..


الطرق شريان الحياة الذي يربط أوصال أي دولة..
وهي أساس النشاط الاقتصادي والتواصل الاجتماعي..
وبمقدار تقدم الدولة وتحضرها، يزيد اهتمامها بتطوير وتحسين طرقها وشوارعها، تناسباً مع تطور باقي أوجه الحياة فيها..
وفي الدول المتقدمة، وحتى الدول من الدرجة الثانية أو الثالثة، وُضِعَتْ معايير أساسية تحدد مدى صلاحية الطريق، وحجم وجودة الخدمات التي تقدمها للمسافرين..

فأوجدت مواصفات لطبقات الرصف، حددت بها سمك كل طبقة، ونوع مادتها، وعرض الطريق، وعدد الحارات أو المسارات بها، وأنواع الحماية لها، والأرصفة والجسور والكباري، وطرق عملها أو إنشاءها، وأخيراً المرافق التابعة لها، من محطات الوقوف للشاحنات الكبيرة، والاستراحات المتكاملة الخاصة بالمسافرين، ومحطات الوقود، والاسعاف والنجدة، والصيانة المتجولة، وبوابات دفع التعريفة، ...........إلخ.، وعدد كل منها -لكل كيلومتر- والمسافات البينية لها..

وبلادنا القادمة على نهضة حضارية شاملة، سيكون لوسائل المواصلات، وخاصة الطرق، فيها نصيب الأسد من الاستثمار والإنفاق، لأنها مفتاح كل نهضة..
لقد كانت الطرق المتهالكة هي سمة عصر الفوضى والتخلف السابقة، وهي سببٌ لكثيرٍ من المآسي..
فقد كانت مجرد اسم، ولا تحمل من مواصفات الطرق إلاَّ الزلط والاسفلت.

لقد كان "التقتير" في الانفاق على المشاريع الخدمية النافعة للبلاد والعباد من جهة، وكان "التبذير" في الانفاق على المؤامرات والحروب والعصابات والتمجيد والتطبيل من جهة أخرى..
نتمنى أن يتغير مفهوم السفر على الطرقات، من "قطعة من جهنم"، إلى "متعة من التنعم"..
هذا ما نصبو إليه ونحلم به..

ولن يكون هذا إلاَّ بالاستعانة بالشركات المختصة الكبرى، التي تقدم حلولاً وعروضاً متكاملة "حزمة مشروعات"، وليس التنفيذ الجزئي "بـالقطاعي"، وبالمغامرين المحليين، الذي كان سائداً فيما مضى..
كما يمكن تبني طريقة (B.O.T) في تنفيذ مشاريع البنية التحتية، وفي مقدمتها الطرق والكباري.

ولعل الصور توضح ما أقصده، وإن كان هناك الأفضل..

الثلاثاء، 8 مايو 2012

التلوث الذوقي.. عند نهيبة المال العام..


تأملوا معي..
هذه أسماء شركات مقاولات واستثمار ليبية.. حقيقية وليست هلوسات مسطولين..
بماذا تذكركم؟؟...
..............................................
الكنوز الافريقية.. نداء أفريقيا.. أنامل أفريقيا.. أفريقيا النماء.. الهرم الافريقي.. الشراع الافريقي.. أضواء أفريقيا.. بدر أفريقيا..
البيارق الخفاقة..
الموقع الأفضل.. المجال المتميز..
الصخرة الشامخة.. العمران الشامخ.. شموخ الجبال..
الرواسي الشماء.. القمم الشاهقة.. الشواهق العالية..
الترابط الدائم.. التعاون الدائم.. المتجدد الدائم.. اليقين الدائم.. المدد الدائم.. الاثمار الدائم.. الوفاق الدائم.. التواجد الدائم.. المجد الدائم.. الموقع الدائم.. الهناء الدائم..

كناطح صخرة.. ما وهنت يوماً ولا هانت..


الاعلام الليبي المرتزق الذي يحن ساسته إلى سادية "صرصور المجاري"، يصر هذه الأيام -كما تعود- أن ينال من مدينة أقضت مضاجعهم وأيقظت أحقادهم، فما تركوا مناسبة إلاَّ ونالوا من هذه المدينة وطعنوا في جهادها وشرف رجالها، لعلهم بذلك يرضون شبق سيدهم في رميمه..
آخر ما طلع به علينا هذا الإعلام "المأفون"، هو استغلال زيارة رئيس المحكمة الجنائية الدولية "موريس أوكامبو" لليبيا، فركزوا على النيل من المدينة..
حيث قدموا برامج تطعن في المعاملة التي يلقاها معتقلوا كتائب "الصرصور" في هذه المدينة، ثم عند استقبال "أوكامبو" طرح أحد مراسلي قناة "العاصمة" سؤالاً فريداً عن قضية "تهجير" أهالي تاورغاء من قبل ثوار هذه المدينة.. رغم أن زيارة "أوكامبو" كانت بشأن محاكمة ابن "صرصور المجاري" بالتحديد..
وبعد فشلهم في الحط من قدر هذه المدينة، وجهوا لها آخر سهامهم "القاتلة"..
خرجوا علينا بخبر يقول إن "أوكامبو" يزور هذه المدينة ليطلع على "الجرائم والانتهاكات الجنسية" التي ارتكبتها كتائب "صرصور المجاري" في حق أهالي المدينة..
لقد "قبرنا" "حسن النية" منذ الأزل بالنسبة لمستمرئي سادية ذاك "الصرصور" وتصرفاته الشاذة..
فكل ما يخرج عنهم لا يمكن لنا إلاَّ وضعه في خانة الاسترضاء وتقديم الولاء الأبدي الذي اعتادوا على تقديمه لسيدهم و "فحلهم"..
فمجرد اختيار هذا المصطلح "الجرائم أو الانتهاكات الجنسية" له مغزى يفهمه جيداً "رميم" ذلك "الصرصور"، وهم يتوهمون أنهم بذلك قد أرضوا ساديته..
فجرح كرامة أهل هذه المدينة أصبح من أهداف الإعلام الليبي المرتزق..
إلى كتائب "صرصور المجاري" الذين يسيطرون على مفاصل الدولة "السائبة"، والذين تغلغلوا -برزالتهم وقلة شرفهم ونخوتهم- في معظم أركان هذه الدولة الناشئة..
نقول لهم، خذوا العبرة من "رب نعمتكم" الذي سلب شرفكم -إن كان لكم شرف-.
لقد أُذيق في 42 دقيقة ما أذاقه لهذا الشعب في 42 عاماً، وسيظل مقهوراً ومتحسراً به حتى ينفخ إسرافيل في بوقه..
وإن عدتم عدنا..

جهابذة فرع أكاديمية الدراسات العليا.. وصراع الديكة..

أحد برامج الإذاعة ناقش مشاكل فرع هذه الأكاديمية في المدينة..
المبنى كان في أصل إنشاءه داراً للرعاية الاجتماعية..
نتيجة للفوضى التي كانت سائدة احتله معهد الهندسة التطبيقية "المعهد المتوسط للإنشاءات العامة"..
ثم تسلط فرع أكاديمية الدراسات العليا بكل وقاحة ليفرض نفسه، ومضايقاً للمعهد الذي يعد ذاته غير شرعي..
بعض المتطلعين للسيطرة والسلطة من حاملي شهادة الدكتوراه يسوقون المبررات لإبقاء لهذا المبنى تحت يدهم..
هذه الأكاديمية التي كان على رأسها أحد كلاب الدم في مكتب الاتصال باللجان الشيطانية المدعو "صالح إبراهيم" وكان "دكاترة" الفرع يهزون أذيالهم لينالوا نظرة رضا منه، وكانوا يتصارعون على من يسيطر على الفرع البائس..
أكاديمية أبسط ما يقال عنها أنها ثغرة أو ملجأ للباحثين عن الشهادات العليا بأي ثمن..
ولأحاديث منتسبوها عنها شجونٌ لا تنتهي..
والأغرب من كل هذا أن يقترح بعضهم مبنى مدرسة ثانوية "سجن-حالياً" ليكون مقراً جديداً للمعهد..
إحدى الطالبات اتصلت بالبرنامج ونشرت فضائح هذا الفرع من حيث التجهيزات البائسة المتوفرة له، والتي لا ترقى لتجهيزات مدرسة ابتدائية..
إنه حقاً صراع الديكة..
دكاترة الفرع لا يخجلون ولا يستحون..
والقائمين على معهد الهندسة التطبيقية كذلك حالهم..
يجب أن يعود المبنى إلى أصله..
دار الرعاية الإجتماعية..
قليلٌ من الحياء يا كبراؤنا المزيفون..
إنكم تفتقدون لأخلاق العوام..

الأحد، 6 مايو 2012

الجهل أستاذ الاستعباد:

..............................
مجمل الشعب تم تدجينه وتجهيله طيلة الأربعة عقود الماضية، والنخبة المحسوبة على المعارضة الخارجية أغلبها كانت لهم أجندات تتعارض مع نظام دولة الاستقلال..
ولو عقل الليبيون وتدبروا لاتخذوا دستور الإستقلال منطلق الدولة الجديدة، بعد تعديلات بسيطة عليه، كما نادى بذلك الدكتور محمد احداش وبن غلبون وغيرهم..
أغلب الليبيين لا يعرفون قيمة دستورهم الذي صدر في 7 أكتوبر 1951م. وأنه من أعظم دساتير الدنيا على مر التاريخ..
كتبت هذا بمناسبة ذهابي إلى أحد مراكز تسجيل المنتخبين، وقد كان الحضور بائساً، وكان هناك موظف وحيد يملأ استمارة البطاقة الانتخابية مع ثلاث مدرسات يسجلن البيانات الأولية..

الجمعة، 4 مايو 2012

عملقة الأقزام..

....................
كثيراً ما عانيتُ من الضجيج المتعالي بوتيرة متصاعدة، كلما تداول الناس قضيةٍ من القضايا التي تمس ثوابت هذه الأمة، منذ أن نشر الكاتب الهندي المغمور "سلمان رشدي" روايته التي اشتهرت فيما بعد..
ثم أرفده الكاتب السوري المغمور أيضاً بروايته "وليمة من أعشاب البحر"، والكاتبة البنغالية المغمورة "تسليمة نسرين"، والرسومات المسيئة في الدنمارك التي نشرتها أيضاً صحيفة "محلية" مغمورة لرسام مغمور..
ثم ظهور ذلك الهولندي الذي أنتج شريطاً مرئياً عن الاسلام تشويهاً وسخريةً واتهاماً، وعرض قناة "نسمة" التونسية لشريطٍ يسخر من الذات الإلهية..
وأخيراً وليس آخراً، اتهام الممثل المصري "عادل إمام" بازدراء الثوابت الاسلامية والدينية بصفة عامة..
وبين هذا وذاك الكثير من مثل هذه القضايا تبرز ثم تخفت..
السمة الواحدة التي تجمع هؤلاء هو هذه الدعاية المجانية التي يحصدها أبطال هذه القضايا، والتي يوفرها لهم رد الفعل التهييجي الغير منضبط من طرف الشارع الاسلامي..
فسلمان رشدي، ذلك الهندي البائس النكرة، لم يكن يحلم يوماً أن يُستقبل حتى في المحافل الأدبية ذات القيمة، فما بالك باستقباله في قصور الدول الكبرى ومن قِبَل أعلى قمة الهرم في تلك الدول، لولا تلك الفتوى الفاقعة التي أصدرها "الخميني" في إيران، والمظاهرات التي خرجت في أغلب الدول الاسلامية الغير ناطقة باللغة العربية خاصةً.
وقد قرأت -فيما قرأت- مقالاً للكاتب اليساري "حسين أمين" بعد أن حكم القضاء المصري بمصادرة كتب المستشار "محمد سعيد عشماوي" من معرض القاهرة الدولي للكتاب..
يقول "حسين أمين" أنه اتصل بالدكتور "فرج فودة" -قبل مقتله- وتحاور معه على هذا الحدث، وقال له أنه قد ألفَّ عدة كتب أخطر مما كتبه العشماوي، فلماذا لم تصادر؟. وأرجع ذلك إلى سوء الحظ والطالع، إذ أن طبعات كتب العشماوي نفذت من الأسواق فور صدور ذلك الحكم..
لقد تعملق هؤلاء الأقزام بسوء سلوك أبناء هذه الأمة وجهلهم وغياب القيادات الراشدة التي توجه هذه الجموع الهائجة والمثارة، أو "قوى الردة والجذب للوراء" كما يحلو لعبيد الغرب أن يطلقوا عليهم..
وما يحدث على المستوى العالمي، يحدث كذلك على المستوى المحلي في كل دولة..
فما أكثر الأقزام الذين تعملقوا باختراع الشائعات وإطلاقها، واجترار ما يلوكه الفارغون اللاهون..
من هنا ندرك -إذا تدبرنا- لماذا نزلت أول آية في القرآن تحث النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- على القراءة، بقوله تعالى" (إقرأ باسم ربك الذي خلق)، والقراءة إحدى أهم وسائل المعرفة والوعي..
وقد صدق الشاعر الجاهلي "الشنفرى" الأزدي وهو من الصعاليك، حين قال:
وَأَسْتَفُّ تُرْبَ الأرْضِ كَيْ لاَ يُرَى لَه . . . . . . عَلَيَّ مِنَ الطَّوْلِ امْرُؤٌ مُتَطَوَّلُ
اي انني مستعد لاكل تراب الارض لو احتاج الامر مقابل ان لايرى احد ان له فضلا علي.
وأستعمله هنا، لنخسف بالأقزام الأرض استفافاً، لا أن نصنع لهم صرحاً يطلعون عليه..
فقزموا الأقزام وأنزلوهم مكانتهم، يكن لكم ذِكْرٌ في الأرض وفي دنيا الناس..

الثلاثاء، 1 مايو 2012

1 مايو .. عيد العمال العالمي.


تحل علينا اليوم الثلاثاء (1 مايو 2012م.) ذكرى عيد العمال العالمي، الذي يجسد نضال العمال في سبيل ظروف عمل لائقة من حيث الأجر وساعات العمل وظروف بيئية واجتماعية مناسبة، كما يأتي على رأس كل ذلك قضية "الأمان الوظيفي"..
لكل عمال العالم أقول..
كل عام وأنتم بخير، لا تستسلموا ولا تيأسوا في افتكاك حقوقكم..
لا ننسى أن هناك عمال يعملون في ظروف شديدة وقاسية، تكاد تفوق ظروف العبيد والأرقاء الذين يعملون لأجل البقاء على قيد الحياة فقط..
منذ قليل.. في إحدى المحطات التلفزيونية (CNBC عربية)، أفاد تقرير أن ظروف العمل القاسية في أحد مصانع شركة أمريكية في الصين أدى إلى ارتفاع حالات الإنتحار بين العمال، حتى أنه يُعد الأعلى في الصين..
نداء أوجهه إلى نقابات واتحادات العمال عندنا..
يقع عليكم العبء الأكبر في توعية العمال بحقوقهم وواجباتهم، والتحريض على المطالبة بها بأسلوب حضاري، لا كما نراه من بعض الغوغاء الذين يخبطون خبط عشواء، ولا ينالون إلاَّ بعض المطالب التي لا ترقى إلى الحقوق الأصيلة للعمال..
ولا يتم هذا إلاَّ بإقامة الندوات والمحاضرات والحلقات الدراسية لكافة العمال في مختلف القطاعات، ونشر المواد الإعلامية التوعوية بمختلف موضوعاتها من تشريعات وثقافة عمالية..
كما أن على الدولة أن تقوم بتفعيل التشريعات الخاصة بالعمل، ومراجعتها ومتابعة تنفيذها والالتزام بها من طرف أرباب العمل سواءٌ كانوا من القطاع العام أو الخاص..
أمرٌ آخر مهم..
أصحاب الأعمال والمهن الحرة الذين يزاولون أعمالهم بدون شهادات أو رخص، على الدولة أن تقوم بإجراء تقييم وامتحانات لهؤلاء في مهنهم، يتم على أساسها منح من هو جدير منهم شهادات أو تراخيص مزاولة عمل، أو إلزام من يفشل منهم في دخول دورات تدريبية مكثفة، لتعديل أوضاعهم وتسويتها، حتى نتجاوز فوضى أدعياء المهنة..
ختاماً....
نكرر الشعار الذي نادى به عمال العالم الشيوعي (البروليتاريا) وضحكت عليهم به الأنظمة الشمولية لمدة عقودٍ طويلة، وكان بحق (أفيون البروليتاريا)..
نكرره هنا.. حقيقةً وليس إدعاء..
يا عمال العالم.... اتحدوا..
لعلكم تنصفون..
كل عام وعمال العالم بخير ورفاهية وسعادة..
لإعمار الكون.. وخير الإنسان..
..........................................
EO Berry