من المسائل التي كانت تؤرقني -ولا زالت-، إفساد البشر لهذا الكون المُسَخَّرِ له..
ومن هذا الإفساد الكم الهائل من الورق الذي يستهلكونه في ما لا فائدة تعود عليهم منه..
من ذلك..
المؤلفات التي تتناول الهرطقات البشرية والدراسات التي تقام عليها ولها..
كذلك الاجراءات الروتينية التي تفرضها الحكومات المتخلفة على شعوبها..
والمطبوعات التي لا قاريء لها، كالكثير من الصحف والمجلات، عدا عن تلك اللأخلاقية الإباحية الداعرة، فلها جمهورها ومتصفحيها..
والمتأمل لقول الله تعالى (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس).. يدرك أن من الكسب "الكتابة-الطباعة" التي تستهلك الكثير من الورق، والكثير من الأحبار الكيميائية..





