الدكتور محمود جبريل..
رئيس المكتب التنفيذي -سابقاً-.
والمستشار خليفة الزواوي..
رئيس المجلس المحلي المؤقت بمصراتة.
تحية تقدير واحترام نرفعها لهذين الرجلين..
الرجلان اللذان آلا على نفسيهما إيصال الثورة إلى بر الأمان..
فكان لهما ما أرادا.. بفضل الله.. وصفاء نياتهما..
رجلان تحملا ما تنوء به الجبال العظام..
ضغوط خارجية وداخلية..
قذف بالباطل واتهامات بالسرقة والخيانة..
والإهمال وعدم الكفاءة..
بالقبلية والعنصرية..
وأخيراً الديكتاتورية..
بعض الناس يريدون الأمر على كيفية =كن .. فيكون=.
وبعضهم يعتبرها فرصة للوصول لا تتكرر..
والكثيرون يستجيبون لكل ناعق..
لولا أنها ربانية من بدءها إلى ختامها..
لكان حالنا غير الحال..
إن ظلم العباد أمرٌ لا يقبله الله تعالى..
لقد نال هذين الرجلين ظلم عظيم من أناس هم دونهم بلا شك..
إن الغوغائية التي لازالت تعشعش في عقول الكثيرين..
لكفيلة بإفشال كل جهود البناء التي يبذلها المخلصون من أبناء هذا البلد..
إن ما يجري الآن يصب كله في خانة المتسلقين وأيتام الشيطان الهامد..
وقديماً قالوا:
إنَّما يعرف الفضلَ.. لأهلِ الفضلِ.. أهلُ الفضلِ..
ولعله يأتي اليوم الذي نتذكر فيه حسنات هذين الرجلين..
إن تنكر لهما أهل هذه البلاد..
فإن أعمالهما ستدون في سجل الخالدين..
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبً ينقلبون..
رئيس المكتب التنفيذي -سابقاً-.
والمستشار خليفة الزواوي..
رئيس المجلس المحلي المؤقت بمصراتة.
تحية تقدير واحترام نرفعها لهذين الرجلين..
الرجلان اللذان آلا على نفسيهما إيصال الثورة إلى بر الأمان..
فكان لهما ما أرادا.. بفضل الله.. وصفاء نياتهما..
رجلان تحملا ما تنوء به الجبال العظام..
ضغوط خارجية وداخلية..
قذف بالباطل واتهامات بالسرقة والخيانة..
والإهمال وعدم الكفاءة..
بالقبلية والعنصرية..
وأخيراً الديكتاتورية..
بعض الناس يريدون الأمر على كيفية =كن .. فيكون=.
وبعضهم يعتبرها فرصة للوصول لا تتكرر..
والكثيرون يستجيبون لكل ناعق..
لولا أنها ربانية من بدءها إلى ختامها..
لكان حالنا غير الحال..
إن ظلم العباد أمرٌ لا يقبله الله تعالى..
لقد نال هذين الرجلين ظلم عظيم من أناس هم دونهم بلا شك..
إن الغوغائية التي لازالت تعشعش في عقول الكثيرين..
لكفيلة بإفشال كل جهود البناء التي يبذلها المخلصون من أبناء هذا البلد..
إن ما يجري الآن يصب كله في خانة المتسلقين وأيتام الشيطان الهامد..
وقديماً قالوا:
إنَّما يعرف الفضلَ.. لأهلِ الفضلِ.. أهلُ الفضلِ..
ولعله يأتي اليوم الذي نتذكر فيه حسنات هذين الرجلين..
إن تنكر لهما أهل هذه البلاد..
فإن أعمالهما ستدون في سجل الخالدين..
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبً ينقلبون..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق