في 04 سبتمبر، 2010،
المجتمع الليببي من المجتمعات التي تتميز بخصائص يتفرد بها عن غيره..من هذه الخصائص أنه مجتمع يتكون من نسيج يضم العرب والأمازيغ أو البربر وغيرهم.
المجتمع الليبي بمجمله مالكي المذهب فقهياً (وبعض الأباضية)، أشعري العقيدة، جنيدي التصوف، يقرأ القرآن برواية قالون عن نافع، والبعض برواية ورش.
العرب يتبعون المذهب المالكي، والأمازيغ يتبعون المذهب الأباضي، وفي الصلاة كلهم يسدلون أيديهم.
ومنذ أن ألغيت الجامعة الإسلامية وأقفلت المعاهد الدينية اختلط الحابل بالنابل، وهجمت على مجتمعنا أفكار وعقائد وطرق، حتى تلاشت خصائص هذا المجتمع..
فلا توجد وحدة في هيئة الصلاة، وأصبح الناس يستفتون عبر الإذاعات من مذاهب فقهية شتى ليس من بينها المذهب المالكي التي قامت عليه البلاد منذ أكثر من ألف عام..
هذا التفكك الذي حصل نتيجة لتغييب المؤسسات الرسمية التي كانت تحفظ لهذا المجتمع خصائصه، تولدت عنه انقسامات خطيرة وظواهر شاذة لا يمكن علاجها إلاَّ بعودة تلك المؤسسات وبصورة قوية، حتى نجنب البلاد مخاطر الانحراف والتطرف..
فهل يعي من سيسأل أمام الله ذلك..
المجتمع الليببي من المجتمعات التي تتميز بخصائص يتفرد بها عن غيره..من هذه الخصائص أنه مجتمع يتكون من نسيج يضم العرب والأمازيغ أو البربر وغيرهم.
المجتمع الليبي بمجمله مالكي المذهب فقهياً (وبعض الأباضية)، أشعري العقيدة، جنيدي التصوف، يقرأ القرآن برواية قالون عن نافع، والبعض برواية ورش.
العرب يتبعون المذهب المالكي، والأمازيغ يتبعون المذهب الأباضي، وفي الصلاة كلهم يسدلون أيديهم.
ومنذ أن ألغيت الجامعة الإسلامية وأقفلت المعاهد الدينية اختلط الحابل بالنابل، وهجمت على مجتمعنا أفكار وعقائد وطرق، حتى تلاشت خصائص هذا المجتمع..
فلا توجد وحدة في هيئة الصلاة، وأصبح الناس يستفتون عبر الإذاعات من مذاهب فقهية شتى ليس من بينها المذهب المالكي التي قامت عليه البلاد منذ أكثر من ألف عام..
هذا التفكك الذي حصل نتيجة لتغييب المؤسسات الرسمية التي كانت تحفظ لهذا المجتمع خصائصه، تولدت عنه انقسامات خطيرة وظواهر شاذة لا يمكن علاجها إلاَّ بعودة تلك المؤسسات وبصورة قوية، حتى نجنب البلاد مخاطر الانحراف والتطرف..
فهل يعي من سيسأل أمام الله ذلك..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق