ترحيب ..

وما من كاتبٍ إلاَّ وسيفنى .:. ويبقي الدهر ما خطت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ .:. يسرك في القيامة أن تراه

السبت، 26 نوفمبر 2011

المؤيدون والمعارضون...



يبدو ان هناك فئة من المحسوبين على الثوار يحاولون أن يقنعونا بأن عدد المؤيدين للقذافي هو أكثر مما كنا نتوقع..
فأصوات التفجيرات لم تنقطع ليلة.. منذ تحرير العاصمة، وكأن هذه الفئة في سباق مع الزمن لتدمير أكثر ما يمكن تدميره قبل استقرار الأمور وإقامة الحكومة الرسمية..
لقد غاب عن ذهن هؤلاء أنهم يبرهنون على كثرة المؤيدين لا العكس، حتى أننا نخشى ان تدمر المدينة على رؤوس أهلها، لأن هذه الفئة بدأت بالموالين للقذافي فعلاً، ثم تدرجت في الأخذ بالشبهة ومجرد الشك أو الظن أقل فأقل.. وبهذا لن ينجو من استهتارهم أحد..
لقد استغل هؤلاء غياب الحكومة والأمن ليواصلوا مسلسل القذافي في التدمير، وكأنهم يقولون له نحن أوفياء لمبادئك التي انشأتنا وربيتنا عليها.. غير أن القذافي كان ألطف شأناً منهم إذ كان يدمر بالجرافات وليس بالمتفجرات المفزعة، كما أنه كان يمارس عربدته في وضح النهار وعلى الملأ.. أما هؤلاء فيمارسونها في آخر لحظات الليل وأشدها حلكة وظلمة، وهو أسلوب المجرمين واللصوص في اختيار توقيت أعمالهم..
فما ذنب المنازل أو المحلات أو الممتلكات الأخرى؟؟ هل أثبت هؤلاء العابثين أنها كانت مؤيدة هي كذلك؟؟..
هذا أسلوب الهمجيين والغوغاء الذين يجري التدمير في دمهم.. ولم يستطيعوا ان يتخلصوا منه..
إن من كان منحرفاً لن ينسى هوايته بسهولة وسيمارسها في أي إتجاه.. عرفناهم حتى في تحولهم إلى ما يقال له =التزام= أو =تدين= فأغلب هؤلاء ينقلون معهم انحرافهم الذي تغلغل في أعماق خلايا تفكيرهم وأصبح هو الذي يقودهم مهما كان التوجه الجديد الطاريء الذي يسلكونه..
هؤلاء.. وهؤلاء.. جميعاً.. بحاجة إلى علاج مكثف ليصبحوا أسوياء كبقية خلق الله..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق