كثيرون من الإخوان يسخرون من هذه العبارة، لكون أن قائليها هم طغاة هذا العصر الذين لم يقرأوا التاريخ، أو أن طغيانهم أعماهم عن رؤية الحقيقة والواقع.. ويريد الإخوان أن يُلبسوا هذه العبارة ألسنة معارضيهم، ليختزلوا الشعب فيهم، فكأن هذه العبارة قُصد بها الإخوان لا غيرهم..
والإخوان المسلمون في ليبيا، جماعة لها جذورها وتاريخها في هذا البلد، ولكن الظروف السياسية والأمنية لم تتح لها الانتشار الطبيعي في أوساط هذا الشعب، بل إنها عانت من الظلم والانتهاكات ما من شأنه أن يجثتها من جذورها، لو لم تكن هي جماعة الإخوان المسلمون.. الصابرة المجاهدة الثابتة المتيقنة من نصر الله وفتحه..

