ترحيب ..

وما من كاتبٍ إلاَّ وسيفنى .:. ويبقي الدهر ما خطت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ .:. يسرك في القيامة أن تراه

الأحد، 26 فبراير 2012

نعم.. "نحن لسنا كتونس أو مصر"..


كثيرون من الإخوان يسخرون من هذه العبارة، لكون أن قائليها هم طغاة هذا العصر الذين لم يقرأوا التاريخ، أو أن طغيانهم أعماهم عن رؤية الحقيقة والواقع.. ويريد الإخوان أن يُلبسوا هذه العبارة ألسنة معارضيهم، ليختزلوا الشعب فيهم، فكأن هذه العبارة قُصد بها الإخوان لا غيرهم..
والإخوان المسلمون في ليبيا، جماعة لها جذورها وتاريخها في هذا البلد، ولكن الظروف السياسية والأمنية لم تتح لها الانتشار الطبيعي في أوساط هذا الشعب، بل إنها عانت من الظلم والانتهاكات ما من شأنه أن يجثتها من جذورها، لو لم تكن هي جماعة الإخوان المسلمون.. الصابرة المجاهدة الثابتة المتيقنة من نصر الله وفتحه..

الإسلاموفوبيا عندنا....


المعادون لعودة الأمة إلى جذورها الحضارية.......
----------------------------------------
"النخبة" المثقفة ثقافة غربية..
التي ترى في الحضارة العصرية النموذج الذي يجب أن نأخذ به بحذافيره، حلوه ومره، خيره وشره، ما نحب منه وما نكره، وقد سمعوا بـ"الإسلاموفوبيا" فهم يلوكونها ويجترونها اجترار البعير، يروجونها ويعملون بمقتضاها،
وأما المستويات الدنيا..
فمنهم المادي الذي ليس له همٌ إلاَّ جمع المال بأي وسيلة..
ومنهم الشهواني الذي يريد أن يطلق لنزواته العنان..
ومنهم مرضى القلوب، ومنهم الجاهلون..
ولا نستبعد الذين يأتمرون بأوامر أعداء الأمة كي لا تنهض من سباتها الطويل..
ويظل غياب "الدولة النموذج" أكبر عائق في طريق استئناف الحياة الإسلامية...