لو سمعت ليبيين يهدرزوا..
اعلق مارشة.. وامشي..
وغني لك شوي شوي..
كان ما تبيش يرقالك الضغط والسكر...
أدعياء الاعلام عندنا يتباكون على ما حدث لزملائهم..
نسوا سريعاً استئسادهم وتنمرهم على "الجنرال" سليمان دوغة، الذي شرعنوا اختطافه من "حصنه" المنيع، في فعل يفاخر به كل "شجاعٍ" "صنديد" "تراس" "ثائر"..
نسوا القانون الكوني: أن لكل فعل رد فعل.. وكما تدين تدان.
ونسوا أيضاً أن ما أهلك "الرميم" المندثر هو تكبره واستعلاءه على الخلق، وظلمه اللامتناهي للعباد..
فما الفرق يا ترى..
