ترحيب ..

وما من كاتبٍ إلاَّ وسيفنى .:. ويبقي الدهر ما خطت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ .:. يسرك في القيامة أن تراه

الثلاثاء، 15 يناير 2013

التلاميذ الأوفياء على الدرب سائرون..

هذا ما كان يرضعه الرميم التالف للتلاميذ في مدارسنا، فكانوا أمامها قسمين:
قسمٌ رفض هذا الحليب المسموم.. فانتظم في صفوف الثوار الشرفاء..
وقسمٌ قبل هذا الحليب المسموم.. فتشربه قلبه وعقله، فتراه الآن يجتر هذه الدروس، ويزيد عليها اسطوانة (قطر) و (الشيخة موزة)..
أقول لهم..
كونوا كالشيخة "موزة بنت ناصر المسند" زوجة أمير قطر، لتكون بلادنا في ذُرى المجد، بعد التخلف والجهل الذي أغرقكم فيه من ترددون مقولاته الغبية دون وعي أو بوعي..
لا أرى من يعادي الإخوان وقطر -لا من ينتقد بعقلانية- إلا الجهلة، أو بعضاً ممن يحسبون أنفسهم من النخب، لغرائب تفكيرهم وشططه، أو من يبحثون عن الشهرة بأسهل السُّبل، سبيل العداء والكُره اللامبرر..
ليتكم تكونوا مثلهم حتى نسمع لكم..
و..
إذا أتتك مذمتي من ناقصٍ .:. فهي الشهادة لي بأني كاملُ.
و..
فتشبهوا، إن لم تكونوا مثلهم .:. إن التشبه بالرجال فلاحُ
 بمناسبة الذكرى الثانية للثورة التونسية، والتي تصادف غداً الاثنين الموافق 14 يناير (جانفي) 2013م.، أتقدم لجميع أفراد الشعب التونسي بأحر التهاني وأجمل التبريكات.. متمنياً لهذا الشعب الأصيل أن ينعم بالحرية والرخاء والسعادة والأمان..
وكل عامٍ وأنتم بخير...
 بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2963 ( أسكاس أمينو ) أتشرف بتقديم أحر التهاني وأطيب الأماني إلى جميع الأمازيغ والليبيين كافة، متمنيا أن تكون هذه السنة سنة خير وبركة، وأن يمتعهم الله فيها بالصحة والسعادة والنجاح.

عيد سعيد للجميع وكل عام وأنتم بخير

تؤرخ بداية السنة الأمازيغية بوصول الملك الليبي شيشنق الثاني إلى مصر الفرعونية وجلوسه على عرش الحكم، حيث اسس الاسرة الثانية والعشرين سنة 950 قبل الميلاد. وتبدأ يوم 13 يناير بالتاريخ الميلادي المسيحي..

حديديات....


الكيل بمكيالين.. إعدلوا أقرب للتقوى..
-----------------------------
غداً الأحد 2013/01/13م. سيتم تنفيذ التهديد بالاعتصام الذي دعت إليه نقابة العمال بالشركة، للمطالبة بإعفاء كل من:
- مدير عام الادارة العامة للخدمات بصفته مشرف قطاع الشؤون الادارية والخدمات المكلف في حينه.
- مدير عام الادارة العامة لشؤون الأفراد.
- مدير إدارة الشؤون الإدارية.
بعد أن اتهمتهم النقابة* بتعاملهم بالأسلوب المشبوه والتعتيم، على موضوع مذكرة وزارة الصناعة، بشأن منح الشركة فرصتين للترشيح لمكتب المنظمة العربية للتنمية الصناعية بالأردن، أو (الشركة العربية للتنمية في الاردن)** كما جاء في صفحة "الحديد والصلب - مصراتة" والتي أشارت إلى أن هذه الشركة (تربطها بالشركة علاقة تعاون مشترك)** وقد (طلبت من الشركة الليبية للحديد والصلب وعن طريق وزارة الصناعة توفير مهندس فني ومحاسب جيد للعمل في مقر مكتب الصناعة بالاردن لمدة سنتان وسيتكفل المكتب بمصاريف السكن والاقامة والتنقلات ومرتب مجزي حوالي 4 الاف دولار شهريا)**..

حديديات..

إعادة التأهيل.. وزيارة الوزير..
-----------------------------
كلمتان خفيفتان قد تنقذان الشركة من مصير مجهول على الأقل هما (إعادة التأهيل)..
هذا ما ندعو إليه رأس الشركة والقائمين عليها، حتى لا تضيع فرصةً ربما لن تعود، ليطالبوا بها وزير الصناعة الجديد عند زيارته المرتقبة للشركة..
فهل يصلحوا ما أفسدوه طيلة أكثر من سنة، أم أنهم سيتعاملون معه كما كانوا يتعاملون مع أمثاله قبل حرب التحرير؟؟..
لا ننسى قول أحد رؤوس الشركة وأحد خريجي مدرسة 7 إبريل الارهابية، عندما طمأن سيده بأنه (لن يمس درهماً واحداً من الخزينة العامة)، بل إنه سيمول أحد المشاريع من أرباح الشركة وقروضٍ تضعها على كاهلها، ولم يكتفي بذلك فقط بل سحب الأموال المخصصة لبند تدريب كوادر الشركة، ليستكمل بها تمويل ذلك المشروع، رغم أن المشروع يعتبر "ضربة معلم" بالنسبة لزيادة إيرادات الشركة، ولكن فكرة التمويل الذاتي لا شك أنها أرهقت ميزانية الشركة، وكان من المفروض أن تموله الدولة "الخزانة العامة"، حتى يتم الاستفادة من تلك الأموال في أمورٍ أخرى تحتاجها الشركة. ولكنه حب التزلف واسترضاء الطاغوت سيطر على نفسية ذلك المسؤول ليتصرف هكذا..

ذكريات من زمن فات..


ميدالية تذكارية بمناسبة معرض محافظة مصراتة الأول الذي أقامته وزارة الداخلية بالمملكة الليبية في شهر أبريل سنة 1969م..

حديديات...

الصناعة بين وزيرين.. ووكيل واحد..
-----------------------------
من الميزات التي يتمتع بها وزير الصناعة السابق ووكيل وزارته، هو معرفتهما بأقدار القائمين على إدارة الشركة..
فمنذ أن ذهب المفوض "سابقاً" مهرولاً إلى طرابلس، تلبيةً لأمر سعادة أمين لجنة الإدارة "السابق"، القابع في العاصمة بعد تحريرها، ليستلم منه مقاليد الأمور في الشركة، عرف ذلك "الأمين" منزلة من سيقود الشركة من بعده، وهكذا بنى جميع تصرفاته وإجراءاته حيال الشركة، منذ أن كُلف بالوزارة إلى أن أزيل منها وأُبعد عنها..
فلم يكلف سعادة الوزير نفسه بزيارة الشركة لتفقد أحوالها قط، حتى إنه لم يكلف موظفاً من موظفيه بهذا الأمر، رغم زياراته التفقدية للمؤسسات والشركات التابعة للقطاع في شرق البلاد وغربها، لكنه جاء مرةً واحدة ليدس أنفه في اجتماع اتحاد الثوار المنعقد في مركز التدريب التابع للشركة..