....................
كثيراً ما عانيتُ من الضجيج المتعالي بوتيرة متصاعدة، كلما تداول الناس قضيةٍ من القضايا التي تمس ثوابت هذه الأمة، منذ أن نشر الكاتب الهندي المغمور "سلمان رشدي" روايته التي اشتهرت فيما بعد..
ثم أرفده الكاتب السوري المغمور أيضاً بروايته "وليمة من أعشاب البحر"، والكاتبة البنغالية المغمورة "تسليمة نسرين"، والرسومات المسيئة في الدنمارك التي نشرتها أيضاً صحيفة "محلية" مغمورة لرسام مغمور..
ثم ظهور ذلك الهولندي الذي أنتج شريطاً مرئياً عن الاسلام تشويهاً وسخريةً واتهاماً، وعرض قناة "نسمة" التونسية لشريطٍ يسخر من الذات الإلهية..
وأخيراً وليس آخراً، اتهام الممثل المصري "عادل إمام" بازدراء الثوابت الاسلامية والدينية بصفة عامة..
كثيراً ما عانيتُ من الضجيج المتعالي بوتيرة متصاعدة، كلما تداول الناس قضيةٍ من القضايا التي تمس ثوابت هذه الأمة، منذ أن نشر الكاتب الهندي المغمور "سلمان رشدي" روايته التي اشتهرت فيما بعد..
ثم أرفده الكاتب السوري المغمور أيضاً بروايته "وليمة من أعشاب البحر"، والكاتبة البنغالية المغمورة "تسليمة نسرين"، والرسومات المسيئة في الدنمارك التي نشرتها أيضاً صحيفة "محلية" مغمورة لرسام مغمور..
ثم ظهور ذلك الهولندي الذي أنتج شريطاً مرئياً عن الاسلام تشويهاً وسخريةً واتهاماً، وعرض قناة "نسمة" التونسية لشريطٍ يسخر من الذات الإلهية..
وأخيراً وليس آخراً، اتهام الممثل المصري "عادل إمام" بازدراء الثوابت الاسلامية والدينية بصفة عامة..
وبين هذا وذاك الكثير من مثل هذه القضايا تبرز ثم تخفت..
السمة الواحدة التي تجمع هؤلاء هو هذه الدعاية المجانية التي يحصدها أبطال هذه القضايا، والتي يوفرها لهم رد الفعل التهييجي الغير منضبط من طرف الشارع الاسلامي..
فسلمان رشدي، ذلك الهندي البائس النكرة، لم يكن يحلم يوماً أن يُستقبل حتى في المحافل الأدبية ذات القيمة، فما بالك باستقباله في قصور الدول الكبرى ومن قِبَل أعلى قمة الهرم في تلك الدول، لولا تلك الفتوى الفاقعة التي أصدرها "الخميني" في إيران، والمظاهرات التي خرجت في أغلب الدول الاسلامية الغير ناطقة باللغة العربية خاصةً.
وقد قرأت -فيما قرأت- مقالاً للكاتب اليساري "حسين أمين" بعد أن حكم القضاء المصري بمصادرة كتب المستشار "محمد سعيد عشماوي" من معرض القاهرة الدولي للكتاب..
يقول "حسين أمين" أنه اتصل بالدكتور "فرج فودة" -قبل مقتله- وتحاور معه على هذا الحدث، وقال له أنه قد ألفَّ عدة كتب أخطر مما كتبه العشماوي، فلماذا لم تصادر؟. وأرجع ذلك إلى سوء الحظ والطالع، إذ أن طبعات كتب العشماوي نفذت من الأسواق فور صدور ذلك الحكم..
لقد تعملق هؤلاء الأقزام بسوء سلوك أبناء هذه الأمة وجهلهم وغياب القيادات الراشدة التي توجه هذه الجموع الهائجة والمثارة، أو "قوى الردة والجذب للوراء" كما يحلو لعبيد الغرب أن يطلقوا عليهم..
وما يحدث على المستوى العالمي، يحدث كذلك على المستوى المحلي في كل دولة..
فما أكثر الأقزام الذين تعملقوا باختراع الشائعات وإطلاقها، واجترار ما يلوكه الفارغون اللاهون..
من هنا ندرك -إذا تدبرنا- لماذا نزلت أول آية في القرآن تحث النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- على القراءة، بقوله تعالى" (إقرأ باسم ربك الذي خلق)، والقراءة إحدى أهم وسائل المعرفة والوعي..
وقد صدق الشاعر الجاهلي "الشنفرى" الأزدي وهو من الصعاليك، حين قال:
وَأَسْتَفُّ تُرْبَ الأرْضِ كَيْ لاَ يُرَى لَه . . . . . . عَلَيَّ مِنَ الطَّوْلِ امْرُؤٌ مُتَطَوَّلُ
اي انني مستعد لاكل تراب الارض لو احتاج الامر مقابل ان لايرى احد ان له فضلا علي.
وأستعمله هنا، لنخسف بالأقزام الأرض استفافاً، لا أن نصنع لهم صرحاً يطلعون عليه..
فقزموا الأقزام وأنزلوهم مكانتهم، يكن لكم ذِكْرٌ في الأرض وفي دنيا الناس..
السمة الواحدة التي تجمع هؤلاء هو هذه الدعاية المجانية التي يحصدها أبطال هذه القضايا، والتي يوفرها لهم رد الفعل التهييجي الغير منضبط من طرف الشارع الاسلامي..
فسلمان رشدي، ذلك الهندي البائس النكرة، لم يكن يحلم يوماً أن يُستقبل حتى في المحافل الأدبية ذات القيمة، فما بالك باستقباله في قصور الدول الكبرى ومن قِبَل أعلى قمة الهرم في تلك الدول، لولا تلك الفتوى الفاقعة التي أصدرها "الخميني" في إيران، والمظاهرات التي خرجت في أغلب الدول الاسلامية الغير ناطقة باللغة العربية خاصةً.
وقد قرأت -فيما قرأت- مقالاً للكاتب اليساري "حسين أمين" بعد أن حكم القضاء المصري بمصادرة كتب المستشار "محمد سعيد عشماوي" من معرض القاهرة الدولي للكتاب..
يقول "حسين أمين" أنه اتصل بالدكتور "فرج فودة" -قبل مقتله- وتحاور معه على هذا الحدث، وقال له أنه قد ألفَّ عدة كتب أخطر مما كتبه العشماوي، فلماذا لم تصادر؟. وأرجع ذلك إلى سوء الحظ والطالع، إذ أن طبعات كتب العشماوي نفذت من الأسواق فور صدور ذلك الحكم..
لقد تعملق هؤلاء الأقزام بسوء سلوك أبناء هذه الأمة وجهلهم وغياب القيادات الراشدة التي توجه هذه الجموع الهائجة والمثارة، أو "قوى الردة والجذب للوراء" كما يحلو لعبيد الغرب أن يطلقوا عليهم..
وما يحدث على المستوى العالمي، يحدث كذلك على المستوى المحلي في كل دولة..
فما أكثر الأقزام الذين تعملقوا باختراع الشائعات وإطلاقها، واجترار ما يلوكه الفارغون اللاهون..
من هنا ندرك -إذا تدبرنا- لماذا نزلت أول آية في القرآن تحث النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- على القراءة، بقوله تعالى" (إقرأ باسم ربك الذي خلق)، والقراءة إحدى أهم وسائل المعرفة والوعي..
وقد صدق الشاعر الجاهلي "الشنفرى" الأزدي وهو من الصعاليك، حين قال:
وَأَسْتَفُّ تُرْبَ الأرْضِ كَيْ لاَ يُرَى لَه . . . . . . عَلَيَّ مِنَ الطَّوْلِ امْرُؤٌ مُتَطَوَّلُ
اي انني مستعد لاكل تراب الارض لو احتاج الامر مقابل ان لايرى احد ان له فضلا علي.
وأستعمله هنا، لنخسف بالأقزام الأرض استفافاً، لا أن نصنع لهم صرحاً يطلعون عليه..
فقزموا الأقزام وأنزلوهم مكانتهم، يكن لكم ذِكْرٌ في الأرض وفي دنيا الناس..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق