ترحيب ..

وما من كاتبٍ إلاَّ وسيفنى .:. ويبقي الدهر ما خطت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ .:. يسرك في القيامة أن تراه

الجمعة، 13 أبريل 2012

شهر إبريل.. بين كذبته الكبرى وذكرياته المُرَّة..


في يوم 7 من شهر أبريل من كل عام استمرأ "صرصور المجاري" الاحتفال بعيد ميلاد دمويته..
فشعار التبمود اليهودي..
النار النار..
الدم الدم..
الذي أطلقه، وأطلق معه كلابه الرعديدة المتعطشة للدماء في 7 أبريل 1976م...
كان بداية اليوم الثاني في عذاب العمر الطويل للشعب الليبي..
بعد أن كان اليوم الأول أو الليلة الأولى أو ليلة الرجس والنحس في 1 سبتمبر 1969م.
هذا اليوم كان بمتابة "المنخاس" الذي تساق به الدواب إلى حتفها أو إذلالها..
لقد عشتُ هذه الذكرى في جامعة طرابلس في الفترة من 1980م. إلى 1984م.
وأذكر جيداً كيف كان "فأر" التنظير الثوري "محمد المجذوب" يقتحم حرم الجامعة بحثالة من الأوباش، وهم يستعرضون قوتهم المسلحة في وجوه الطلبة المسالمين المجردين سوى من أدواتهم الدراسية..
كان يهجم على الحرم الجامعي في مشهد شبيه بمشاهد أفلام "الويسترن" أو "رعاة البقر" بمسدساتهم وصياحهم ولهاثهم المحموم..
كانوا يدوسون كل من يقف أمامهم -وليس في وجوههم- فإمَّا الصَّغَارُ.. وإمَّا النَّار..
كانت القرابين البشرية تُقدم على عتبة معبد الشيطان الذميم حتى ينالوا رضاه..
تنصب أعواد المشانق في أنحاء الجامعة..
ويُساق طلبة الجامعة من داخلها.. وتلامذة المدارس من خارجها.. إلى حيث تُزهق الأرواح الطاهرة البريئة..
ليكونوا شهوداً على "أهل الأخدود"..
لا زلت أذكر ذلك "المسخ الشيطاني" المسمى "فرج المحبرش" وهو ينفذ تعليمات ربه الأعلى لينال حظه وحظوته من الإثم..
هذا المسخ الذي لم أسمع بأنه قد سقط في أيدي الثوار..
ولعله الآن يتمتع في الخارج كما تتمتع الأنعام..
أعتبره هدفاً دائماً أبدياً لكل من تأذى من بشاعة جرائمه..
لا قيمة لحياتنا وهذا الشيطان يمشي على الأرض..
وغيره كثيرون..
ستظل هذه الذكرى في قلوب ونفوس من عاشوها حيةً تسعى إلى يوم الثأر الأكبر..
يوم تقتص الضحية من الجلاد..
ذلك يومٌ مجموعٌ له الناس وذلك يومٌ مشهود..
إلى ديَّان يوم الدِّين نمضي .:. وعند الله تجتمع الخصوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق