الاعلام الليبي المرتزق الذي يحن ساسته إلى سادية "صرصور المجاري"، يصر هذه الأيام -كما تعود- أن ينال من مدينة أقضت مضاجعهم وأيقظت أحقادهم، فما تركوا مناسبة إلاَّ ونالوا من هذه المدينة وطعنوا في جهادها وشرف رجالها، لعلهم بذلك يرضون شبق سيدهم في رميمه..
آخر ما طلع به علينا هذا الإعلام "المأفون"، هو استغلال زيارة رئيس المحكمة الجنائية الدولية "موريس أوكامبو" لليبيا، فركزوا على النيل من المدينة..
حيث قدموا برامج تطعن في المعاملة التي يلقاها معتقلوا كتائب "الصرصور" في هذه المدينة، ثم عند استقبال "أوكامبو" طرح أحد مراسلي قناة "العاصمة" سؤالاً فريداً عن قضية "تهجير" أهالي تاورغاء من قبل ثوار هذه المدينة.. رغم أن زيارة "أوكامبو" كانت بشأن محاكمة ابن "صرصور المجاري" بالتحديد..
وبعد فشلهم في الحط من قدر هذه المدينة، وجهوا لها آخر سهامهم "القاتلة"..
خرجوا علينا بخبر يقول إن "أوكامبو" يزور هذه المدينة ليطلع على "الجرائم والانتهاكات الجنسية" التي ارتكبتها كتائب "صرصور المجاري" في حق أهالي المدينة..
لقد "قبرنا" "حسن النية" منذ الأزل بالنسبة لمستمرئي سادية ذاك "الصرصور" وتصرفاته الشاذة..
فكل ما يخرج عنهم لا يمكن لنا إلاَّ وضعه في خانة الاسترضاء وتقديم الولاء الأبدي الذي اعتادوا على تقديمه لسيدهم و "فحلهم"..
فمجرد اختيار هذا المصطلح "الجرائم أو الانتهاكات الجنسية" له مغزى يفهمه جيداً "رميم" ذلك "الصرصور"، وهم يتوهمون أنهم بذلك قد أرضوا ساديته..
فجرح كرامة أهل هذه المدينة أصبح من أهداف الإعلام الليبي المرتزق..
إلى كتائب "صرصور المجاري" الذين يسيطرون على مفاصل الدولة "السائبة"، والذين تغلغلوا -برزالتهم وقلة شرفهم ونخوتهم- في معظم أركان هذه الدولة الناشئة..
نقول لهم، خذوا العبرة من "رب نعمتكم" الذي سلب شرفكم -إن كان لكم شرف-.
لقد أُذيق في 42 دقيقة ما أذاقه لهذا الشعب في 42 عاماً، وسيظل مقهوراً ومتحسراً به حتى ينفخ إسرافيل في بوقه..
وإن عدتم عدنا..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق