ترحيب ..

وما من كاتبٍ إلاَّ وسيفنى .:. ويبقي الدهر ما خطت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ .:. يسرك في القيامة أن تراه

الجمعة، 13 أبريل 2012

المتساقطون..


من انتفض عصبيةً ومباهاة وتنافساً.. وانتهى به الأمر إلى كانس مغانم..
من دفع من ماله المسروق.. وانتهى به الحال إلى منَّانٍ يسترده أضعافاً مضاعفة..
من أثرى في عهد الفوضى..  ويلهث الآن وراء كل ظهور إعلامي..
من كان نكرة .. وأصبح يتطاول على الشرفاء..
دعيُّ التدين .. الذي أمسى لا يحل حلالاً ولا يحرمُ حراماً..
الذي سكت دهراً.. ونطق كفراً..
المتاجرون بالجرحى والمرضى.. في المستشفيات والمواخير..
العارضون لأنفسهم في سوق النخاسة الرائجة لمنصب ديبلوماسي..
الكلاب اللاهثة وراء كل نبأٍ يسيل نقوداً..
محترفوا الاستعراضات والمظاهر بامتشاق السلاح واطلاق الرصاص..
الغلمان المسترجلون في جبهات تفجير المنازل والمحلات..
الطواغيت المكبوتة قهراً.. وانطلق سعارها نهباً للأملاك العامة والخاصة..
سفلة المجرمين الذين تسللوا واندسوا في غفلة.. وأصبحوا يأمرون ويطاعون..
كهنة معابد الشيطان.. الذين لا يُفوِّتون فرصة انتخابات إلا اهتبلوها..
المغامرون المهشون.. الذين أبدعوا في فنون النصب الاحتيال..
عبيد الشهوة الذين انفلتوا من كل قيد..
أصحاب المقامات الموهومة سابقا.. الحريصون على الحفاظ عليها لاحقاً..

هؤلاء وغيرهم..
سقطوا من حساب الثورة.. فركبوا على ظهرها..

قل للذي بصروف الدهــــــر عيرنـا .:. هل عاند الدهر الا من له خطـــرْ.
أما ترى البحــر تعلو فــوقه جيـــف .:. وتستقــــر بأقصى قعــــره الـدررْ.
وفي السمــــاء نجـوم لا عـــداد لها .:. وليــس يكسف إلا الشمس والقمــرْ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق