زيارة السيد رئيس الجمهورية التونسية الدكتور المنصف المرزوقي لمدينة مصراتة.. اليوم الثلاثاء الموافق 3 يناير 2012م.
بحضور السيد المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الوطني، والسيد المستشار خليفة الزواوي رئيس المجلس المحلي لمدينة مصراتة..
في هذا اليوم التاريخي تتشرف مدينة مصراتة باستقبال ضيف كبير، ليس كبقية الضيوف، فهو ضيف ذو نكهة خاصة لا يعرفها إلاَّ الأشراف كرام الأصل والمنبت.. ولا يتذوقها إلاَّ من عرف تاريخ هذا الرجل المنافح عن كرامة الانسان والمناضل لأجل حريته..
ورغم أن تلفزيون مصراتة قد ارتكب خطأً فاضحاً وفادحاً بجهله للإسم الأول لأول رئيس منتخب للجمهورية التونسية، حيث كتب اسمه "محمد المرزوقي" إلاَّ أنه لم يلاحظ أحدٌ هذا الخطأ, أو أن جماعة التلفزيون يجهلون هذه الهامة الكبيرة في سماء الحرية في عالمنا..
لقد أعجبني الدكتور المنصف في كلمته التي كشف فيها عن اهتمامه ومتابعته لما حدث لهذه المدينة بقوله "تابعت ما حدث وأنا أضع يدي علي قلبي الذي كان يرتجف".. ويحق لنا أن نسميها "ستالينغراد العرب"....... وكما قارن مصراتة بستالينغراد فإنه قارن مدينة "حمص" السورية بمصراتة وتنبأ بأنها هي الأخرى ستنال حريتها وكرامتها قريباً..
وكان كعادته محللاً دقيقاً ومتابعاً لصيقاً لحركات الشعوب، فقال "إنني لم أتوقع ما حدث من مصراتة، فمصراتة مدينة الجد والنشاط والعمل، لا تشكو العوز والفاقة، ولذلك لم تكن ثورتها من أجل الخصاصة والحرمان بل كانت ثورتها من أجل "الكرامة"..
ثم وضع يده على موضع الداء الذي تعانيه منه الثورات هذه الأيام، وهو العجلة في قطف ثمار الثورة، فقال "إن الكل يريد تلبية متطلباته "كلها" و"فوراً".. وهذا أمر مستحيل..
للأسف لم أتابع كلمته كلها، ولكن ما حصلته منها يشفي غليلي، ويروي ظمأي.. فجرعات الدكتور مركزة وشافية كعادتها..
حللت أهلاً ونزلت سهلاً، لا نقول شرفت مصراتة، بل إن مصراتة تشرفت بك..
........................................
ملاحظة: كل أقوال السيد الرئيس المرزوقي التي أوردتها، هي بالمعنى لا بالنص..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق