أحد أبواق وخدم العصابة التالفة يقول في صفحته على الفيسبوك، تعليقاً على استجواب السيد المستشار مصطفى عبد الجليل:
(على المستشار الجليل إذْ يمثُل أمام النيابة العسكرية مُتهَماً لا شاهداً في قضية جريمة اغتيال الشهيد - اللواء عبدالفتاح يونس - ينطبق ذلك المثل العربي { إنّما أُكلتُ يوم أُكِل الثور الأسود } .. هذه هي طبيعة ونتائج التصفيات في الثورات والتغييرات العنيفة والأنظمة المستبدة ؛ وهذا ما سيقوله عمّا قريب لسان حال شيخ الإنقاذ الذي يريد اليوم أن يأكل منافسيه فآكلوه جاهزون وقادرون ؛ وقد أعلنوا عن عزمهم ؛ وهؤلاء بدورهم سيأكلون بعضهم حتى لا يبقى أحدٌ من المتصارعين الآكلين المُتآكلين .. عندها فقط ستنتدب المقادير لهذا الوطن من يحكموه ليخدموه ؛ ياكلون الطعام لا الأنام ؛ ويؤمنون بربِّ السلام لا بشياطين الإنتقامْ .. ( مـحـمّـد ) .)..
............................
وقد أبرزت قناة العاصمة المعروفة المنشأ والمصدر والتوجه، في شريطها الاخباري، هذه الفقرة:
(على المستشار الجليل إذْ يمثُل أمام النيابة العسكرية مُتهَماً لا شاهداً في قضية جريمة اغتيال الشهيد - اللواء عبدالفتاح يونس - ينطبق ذلك المثل العربي { إنّما أُكلتُ يوم أُكِل الثور الأسود } ..)..
وهنا يحق لنا أن نقول، على صاحب الصفحة إذ أبرزت له قناة العاصمة هذه الفقرة ينطبق ذلك المثل العربي {الطيور على أشكالها.. تقع}* والمثل الشعبي الذي يقول {داقرة.. ولقت مغطاها}..
ولعل الثور الأسود الذي أصبح رميماً تالفاً، يتذكر مقالة صاحب الصفحة التي مجَّد فيها شجاعته في كتابة (عربي) في خانة الجنسية في بطاقته الشخصية تفرداً دون الليبيين جميعهم..
وخير القول في هذا كله الحديث الذي رواه البخاري:
(عَنْ أَبيْ مَسْعُوْدٍ عُقبَة بنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ البَدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (إِنَّ مِمَّا أَدرَكَ النَاسُ مِن كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى إِذا لَم تَستَحِ فاصْنَعْ مَا شِئتَ)).
-----------------------------------------
& يعني انها تعرف بعضها حتى في الظلام و تعرف بيضها من بيض غيرها..
(على المستشار الجليل إذْ يمثُل أمام النيابة العسكرية مُتهَماً لا شاهداً في قضية جريمة اغتيال الشهيد - اللواء عبدالفتاح يونس - ينطبق ذلك المثل العربي { إنّما أُكلتُ يوم أُكِل الثور الأسود } .. هذه هي طبيعة ونتائج التصفيات في الثورات والتغييرات العنيفة والأنظمة المستبدة ؛ وهذا ما سيقوله عمّا قريب لسان حال شيخ الإنقاذ الذي يريد اليوم أن يأكل منافسيه فآكلوه جاهزون وقادرون ؛ وقد أعلنوا عن عزمهم ؛ وهؤلاء بدورهم سيأكلون بعضهم حتى لا يبقى أحدٌ من المتصارعين الآكلين المُتآكلين .. عندها فقط ستنتدب المقادير لهذا الوطن من يحكموه ليخدموه ؛ ياكلون الطعام لا الأنام ؛ ويؤمنون بربِّ السلام لا بشياطين الإنتقامْ .. ( مـحـمّـد ) .)..
............................
وقد أبرزت قناة العاصمة المعروفة المنشأ والمصدر والتوجه، في شريطها الاخباري، هذه الفقرة:
(على المستشار الجليل إذْ يمثُل أمام النيابة العسكرية مُتهَماً لا شاهداً في قضية جريمة اغتيال الشهيد - اللواء عبدالفتاح يونس - ينطبق ذلك المثل العربي { إنّما أُكلتُ يوم أُكِل الثور الأسود } ..)..
وهنا يحق لنا أن نقول، على صاحب الصفحة إذ أبرزت له قناة العاصمة هذه الفقرة ينطبق ذلك المثل العربي {الطيور على أشكالها.. تقع}* والمثل الشعبي الذي يقول {داقرة.. ولقت مغطاها}..
ولعل الثور الأسود الذي أصبح رميماً تالفاً، يتذكر مقالة صاحب الصفحة التي مجَّد فيها شجاعته في كتابة (عربي) في خانة الجنسية في بطاقته الشخصية تفرداً دون الليبيين جميعهم..
وخير القول في هذا كله الحديث الذي رواه البخاري:
(عَنْ أَبيْ مَسْعُوْدٍ عُقبَة بنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ البَدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (إِنَّ مِمَّا أَدرَكَ النَاسُ مِن كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى إِذا لَم تَستَحِ فاصْنَعْ مَا شِئتَ)).
-----------------------------------------
& يعني انها تعرف بعضها حتى في الظلام و تعرف بيضها من بيض غيرها..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق