يقول الشيخ العلامة محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله :
"وفيما عدا ما هو معلوم من الدّين بالضّرورة من الاعتقادات فالمسلم مخيّر في اعتقاد ما شاء منه، إلا أنّه في مراتب الصّواب والخطأ. فللمسلم أن يكون سنيّا سلفيّا، أو أشعريا أو ماتريديا، وأن يكون معتزليّا أو خارجيّا أو زيديّا أو إماميّا. وقواعد العلوم وصحّة المناظرة تميّز ما في هذه النّحل من مقادير الصّواب والخطأ، أو الحقّ والباطل. ولا نكفّر أحدا من أهل القبلة".
(في أصول النّظام الاجتماعي في الإسلام ص172)
-------------------------------------
Brahem Sami
"وفيما عدا ما هو معلوم من الدّين بالضّرورة من الاعتقادات فالمسلم مخيّر في اعتقاد ما شاء منه، إلا أنّه في مراتب الصّواب والخطأ. فللمسلم أن يكون سنيّا سلفيّا، أو أشعريا أو ماتريديا، وأن يكون معتزليّا أو خارجيّا أو زيديّا أو إماميّا. وقواعد العلوم وصحّة المناظرة تميّز ما في هذه النّحل من مقادير الصّواب والخطأ، أو الحقّ والباطل. ولا نكفّر أحدا من أهل القبلة".
(في أصول النّظام الاجتماعي في الإسلام ص172)
-------------------------------------
Brahem Sami

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق