شهدت اليوم السبت 29 ديسمبر 2012م.، الإحتفال بـ"يوم الشجرة" الذي اختير له أن يكون كل آخر يوم سبت في شهر ديسمبر من كل سنة، وقد دعت إلى هذه المبادرة الحضارية شركة النسيم للصناعات الغذائية، بمشاركة الشركة العامة للخدمات العامة والنظافة ووزارة الزراعة وجمعية أصدقاء الشجرة وجمعية إبداع وكل أطياف المجتمع المدني، ورجال الأمن الذين كان لوجودهم أبلغ أثر، وكان الحضور الأبرز لفوج الكشافة بمنطقة الدافنية، ولفيف من المواطنين..
تم توزيع القبعات والمظلات الواقية من الشمس "شمسيات" على الحضور هدية "دعائية" من شركة النسيم..
افتتح الاحتفال عند الساعة (10:30) صباحاً بتحية العلم والنشيد الوطني، ثم تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، ألقى بعدها كل من ممثل وزارة الزارعة ومدير عام شركة الخدمات والنظافة ومندوب شركة النسيم، كلماتٍ بهذه المناسبة ذكروا فيها بأهمية الشجرة في حياة الانسان وعلاقتها بمشكلة التلوث التي يعاني منها كوكبنا، إضافةٍ إلى إشارات روحانية تتعلق بسجود الشجر وتسبيحه لله سبحانه وتعالى، مما يجعل الاعتداء على هذه الأشجار بالقطع والتجريف، بمثابة إسكاتٍ لمخلوقات تسبح لله في هذا الكون، وبالتالي الحرمان من البركة في هذه الحياة، وهو معنىٍ دقيق لا يفطن له الكثيرون..
مندوب شركة النسيم قال إن هذه المبادرة تأتي في نطاق المسؤولية الاجتماعية للشركة، قلت لبعض أعضاء إدارة الشركة: إن هناك شركة كنا ننتظر أن تحمل مصراتة للإمكانيات الضخمة التي تمتلكها، ولكن الواقع إن مصراتة هي التي تحملها.. فهنيئاً لكم هذا الفوز بهذه المبادرة التاريخية التي خسرتها تلك الشركة "العملاق"، التي أسفت جداً لغيابها ولكنني حرصت على ارتداء زيها حتى ترى فتذكر...
بعد ذلك تناول الحاضرون بعض المرطبات والعصائر، ثم انطلق الجميع لبدء غرس الأشجار التي جهزتها شركة الخدمات العامة والنظافة، حيث سيتم غرس (3000) شجرة في شوارع المدينة، تم غرس (400) منها في هذا اليوم..
شدني أشبال الكشافة حيث أخذوا على عاتقهم معظم العمل، وهو يتغنون بأناشيدهم وأهازيجهم، يلونون الجو بمرحهم وتصفيقاتهم المعروفة..
أحد المواطنين جاء بإبنيه الصغيرين يشارك في الحملة، وجد أحد الأمكنة قد تجاوزه المشاركون، لأن مكان الغرس قد ضاعت معالمه، فقام بالحفر وجيء بشجرة نخيل الزينة وقام بغرسها...
لقد حرمنا من هذا النشاط في زمن الصبا، وحتى ما عشناه في تلك الفترة كان مجرد دعاية تحت الإكراه، حتى أن بعض الطلبة آنذاك كانوا يغرسون الشجر بالمقلوب، لغياب الانتماء والوطنية، التي اختزلت في مخلوق واحد ولكنه مخلوق مبغوض كريه..
تحية لكل من بادر وساند ورعى وشارك...
وأتمنى على شركة النسيم تخليد هذا اليوم في لوحةٍ رخامية توضع في جزيرة الدوران أو مكان إطلاق المبادرة..
مصراتة..
رجالٌ بالأفعال..... وأفعالٌ برجال...
كل عام وأشجارنا في زيادة ونماء...
تم توزيع القبعات والمظلات الواقية من الشمس "شمسيات" على الحضور هدية "دعائية" من شركة النسيم..
افتتح الاحتفال عند الساعة (10:30) صباحاً بتحية العلم والنشيد الوطني، ثم تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، ألقى بعدها كل من ممثل وزارة الزارعة ومدير عام شركة الخدمات والنظافة ومندوب شركة النسيم، كلماتٍ بهذه المناسبة ذكروا فيها بأهمية الشجرة في حياة الانسان وعلاقتها بمشكلة التلوث التي يعاني منها كوكبنا، إضافةٍ إلى إشارات روحانية تتعلق بسجود الشجر وتسبيحه لله سبحانه وتعالى، مما يجعل الاعتداء على هذه الأشجار بالقطع والتجريف، بمثابة إسكاتٍ لمخلوقات تسبح لله في هذا الكون، وبالتالي الحرمان من البركة في هذه الحياة، وهو معنىٍ دقيق لا يفطن له الكثيرون..
مندوب شركة النسيم قال إن هذه المبادرة تأتي في نطاق المسؤولية الاجتماعية للشركة، قلت لبعض أعضاء إدارة الشركة: إن هناك شركة كنا ننتظر أن تحمل مصراتة للإمكانيات الضخمة التي تمتلكها، ولكن الواقع إن مصراتة هي التي تحملها.. فهنيئاً لكم هذا الفوز بهذه المبادرة التاريخية التي خسرتها تلك الشركة "العملاق"، التي أسفت جداً لغيابها ولكنني حرصت على ارتداء زيها حتى ترى فتذكر...
بعد ذلك تناول الحاضرون بعض المرطبات والعصائر، ثم انطلق الجميع لبدء غرس الأشجار التي جهزتها شركة الخدمات العامة والنظافة، حيث سيتم غرس (3000) شجرة في شوارع المدينة، تم غرس (400) منها في هذا اليوم..
شدني أشبال الكشافة حيث أخذوا على عاتقهم معظم العمل، وهو يتغنون بأناشيدهم وأهازيجهم، يلونون الجو بمرحهم وتصفيقاتهم المعروفة..
أحد المواطنين جاء بإبنيه الصغيرين يشارك في الحملة، وجد أحد الأمكنة قد تجاوزه المشاركون، لأن مكان الغرس قد ضاعت معالمه، فقام بالحفر وجيء بشجرة نخيل الزينة وقام بغرسها...
لقد حرمنا من هذا النشاط في زمن الصبا، وحتى ما عشناه في تلك الفترة كان مجرد دعاية تحت الإكراه، حتى أن بعض الطلبة آنذاك كانوا يغرسون الشجر بالمقلوب، لغياب الانتماء والوطنية، التي اختزلت في مخلوق واحد ولكنه مخلوق مبغوض كريه..
تحية لكل من بادر وساند ورعى وشارك...
وأتمنى على شركة النسيم تخليد هذا اليوم في لوحةٍ رخامية توضع في جزيرة الدوران أو مكان إطلاق المبادرة..
مصراتة..
رجالٌ بالأفعال..... وأفعالٌ برجال...
كل عام وأشجارنا في زيادة ونماء...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق