الأمية الثقافية في القنوات الفضائية أصبحت أمراً معتاداً لدى الجميع، حتى
أن البعض يظن أن ما يُكتب هو الصحيح من حيث صحة الكلام كتابةً ومعلومةً..
ولكن ما ينغص على المشاهد هو صدمه بمصطلحات أجنبية، تتحول إلى فكاهة وتسلية..
شهادة (الآيزو-ISO) العالمية للجودة، تحولت في بعض قنواتنا الفضائية والمسموعة إلى شهادة (الآيوزة)..
اعتقد أنه اسم الدلع للشهادة..
بل إن إحدى المحطات وهي "ليبيا إف.إم"، أوردتها في إعلان بصوت فتاة تنطقها بنوعٍ من "الغَنَج"، ولكنه عند العارفين "غُنْجٌ" بضم الغين وهو السخام، أي سواد القِدْر..
يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم..
قديماً قالوا إن المسرح أستاذ الشعوب..
فهل أصبحت القنوات الفضائية مدرس خصوصي لتعليم الجهل؟؟..
طبعاً..
هنا لا يجوز لنا السؤال عن معيار الأمية في عصرنا..
لأن الجواب مبيد جداً جداً...
عجبي..
---------------------------------
القنوات هي: ليبيا الدولية ومصراتة الفضائية وليبيا إف.إم.
ولكن ما ينغص على المشاهد هو صدمه بمصطلحات أجنبية، تتحول إلى فكاهة وتسلية..
شهادة (الآيزو-ISO) العالمية للجودة، تحولت في بعض قنواتنا الفضائية والمسموعة إلى شهادة (الآيوزة)..
اعتقد أنه اسم الدلع للشهادة..
بل إن إحدى المحطات وهي "ليبيا إف.إم"، أوردتها في إعلان بصوت فتاة تنطقها بنوعٍ من "الغَنَج"، ولكنه عند العارفين "غُنْجٌ" بضم الغين وهو السخام، أي سواد القِدْر..
يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم..
قديماً قالوا إن المسرح أستاذ الشعوب..
فهل أصبحت القنوات الفضائية مدرس خصوصي لتعليم الجهل؟؟..
طبعاً..
هنا لا يجوز لنا السؤال عن معيار الأمية في عصرنا..
لأن الجواب مبيد جداً جداً...
عجبي..
---------------------------------
القنوات هي: ليبيا الدولية ومصراتة الفضائية وليبيا إف.إم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق