ترحيب ..

وما من كاتبٍ إلاَّ وسيفنى .:. ويبقي الدهر ما خطت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ .:. يسرك في القيامة أن تراه

الثلاثاء، 15 يناير 2013

انتبهوا يا ليبيين... فقد يتحول دم الشهداء إلى "فودكا" روسية..

  صدمت لهذا الخبر المنقول الذي يقول:
(AFP
سكك حديد روسيا جاهزة للتفاوض حول استئناف مشروعاتها في ليبيا..
قال ألكسندر سلطانوف نائب رئيس شركة سكك حديد روسيا للصحفيين يوم الثلاثاء 11 ديسمبر/كانون الأول أن الشركة مستعدة لإستئناف المفاوضات حول المشروع الذي كانت تنفذه في ليبيا.
وكانت الشركة المساهمة المفتوحة "زاروبيج ستروي تكنولوجي" (شركة تابعة لشركة سكك حديد روسيا تختص بتنفيذ المشروعات الخارجية) تعمل في ليبيا في إطار عقد تبلغ قيمته 2.2 مليار يورو موقع في عام 2008. غير أنه نتيجة للمواجهات المسلحة التي وقعت في مطلع عام 2011 أدت إلى وقف العمل وإجلاء جميع موظفي وعاملي الشركة من هذا البلد.
وقال سلطانوف:"الآن، وكما نعي، تم تشكيل حكومة جديدة في ليبيا ويجري تشكيل مؤسسات سلطة مختلفة ويحين الآوان لإجراء مفاوضات حول تحديد مصير مشروع بناء السكة الحديد سرت- بنغازي. و"تصلنا إشارات" تفيد بأن المشروع سيستمر. ونحن مستعدون لإستئنافه ولكننا بحاجة لتسوية عدد من المسائل".
كما أعرب سلطانوف عن أمله أن لا تطول هذه الفترة كثيرا. وقال:"المشروع لم يتوقف والعقد لم يفسخ".
المصدر: وكالة "نوفوستي" + "روسيا اليوم" ). انتهى الخبر.
..................................
قد ننسى الإساءات، ولكننا لا ولن ننسى المواقف أبداً..
جزى الله الشدائد عني كل خيرٍ .:. عرفت بها عدوي من صديقي
وموقف روسيا معروفٌ من الثورات العربية، وخاصةً التي تدور في فلكها، وهذه الدولة الآن هي دولة العصابات والمافيا المخابراتية بامتياز، بعد أن كانت زعيمة الشيوعية والإلحاد في العالم، وما عقدت مشروعات وصفقات الأسلحة في الماضي مع العصابة السابقة إلاَّ بدوافع سياسية أمنية، لا علاقة لها بمصلحة الشعب أو الوطن..
إن بيننا وبين روسيا ثأرٌ يمتد لأربعة عقود بل لقرنٍ من الزمان، وليس لهم منا إلاَّ التوجس والحيطة والحذر، حتى تتحرر من عصابة الشر المتواصل منذ سنة 1917م...
إن أي تواصل أو تعاون مع هذه العصابة، هو خيانة لدماء الشهداء والجرحى، وعلى شرفاء ليبيا الوقوف ضد هذا التوجه، وضد أي دولة اصطفت مع عصابة "الرميم التالف" وهي معروفة ومحددة..
إن على الحكومة الليبية أن تلغي كافة التعاقدات مع تلك الدول، ولو أدى ذلك إلى دفع غرامات جزائية كبيرة، لأن ثورتنا ليست ثورة جوعٍ أو فقر..
حتى على الصعيد الفني، فسكك حديد الدول التي وقفت معنا هي أفضل بمراحل من السكك الروسية، وخاصةً "فرنسا" التي صنعت أول أسرع قطار في العالم الـ(TGV) الذي تصل سرعته إلى أكثر من 570 كيلومتراً في الساعة، مع امان أكثر ورفاهيةٍ أرقى..
أفيقوا.. وأوقفوا هذه المهزلة...
اللهم هل بلغت..
اللهم فاشهد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق