نظمت وزارة الخارجية ظهر يوم الأحد الموافق 2/12/2012م. بطرابلس بقاعة
المؤتمرات تأبين للمناضل الشهيد السيد / منصور رشيد الكيخيا الذي اختطفه
نظام الطغيان ثم غيبه وقتله وأخفى جثته
لسنوات طويلة ليعثر علي رفاته في الرابع والعشرين من شهر نوفمبر 2012
مدفونا في إحدى المقرات السرية المخابراتية التابعة للنظام المنهار، وحضر
حفل التأبين رئيس وأعضاء المؤتمر الوطنى العام ورئيس وأعضاء الحكومة
المؤقتة ورئيس وأعضاء الحكومة الانتقالية وعائلة الشهيد وعدد من أصدقائه
ومحبيه ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في ليبيا ورئيس وأعضاء المنظمة
العربية لحقوق الانسان ووزير الاعلام المصري السابق السيد/ محمد فائق
وممثلين عن عدد من منظمات ومؤسسات المجتمع المدني. "نقلاً عن صفحة المؤتمر
الوطني العام"..
(اختطف منصور الكيخيا في القاهرة يوم 10 كانون الأول (ديسمبر) 1993، وقد صادف اختطاف الكيخيا الذكرى الخامسة والأربعين لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان ( 10 كانون الأول/ديسمبر) وشكّل ذلك بحدّ ذاته رمزية كبيرة، ولهذا اعتبر الكيخيا رمزاً للمختفين قسرياً على المستوى الدولي)1.
وقد أصدرت الرابطة الليبية لحقوق الإنسان بياناً جاء فيه:
(وهذه المرة الأولى التى يختفى فيها شخص فى مصر، خلال تاريخها الحديث، و"تفشل" كل أجهزة أمن مصر، رسميا على الأقل، على اختلاف أنواعها ومهماتها فى تحديد الجهة المسؤولة عن جريمة الخطف أو العثور على اي مؤشر أو حتى خيط لهذه الجريمة التى يبدو أنها أعدت ونفذت بدقة متناهية وبإمكانيات كبيرة لا تتوفر إلا لأجهزة أمن حكومية رسمية تتمتع بتسهيلات واسعة وبمهنية متقدمة مثل تلك التى يتمتع بها الجهاز الأمنى المصرى). 2
( لايفوت الرابطة ان توجه من جديد ندءا الى المنظمة العربية لحقوق الإنسان فى القاهرة بوجوب توضيح موقفها من اختطاف عضو مجلس امنائها السيد الكيخيا وبأن يعطى ملفه الأولوية التامة ضمن نشاطاتها. إن جريمة الإختطاف تتطلب من زملاء السيد الكيخيا فى المجلس ومن المنظمة التى ساهم فى إنشائها واشترك فى قيادة أعمالها موقف تضامنى اكثر صلابة وتصميما. إننا نطالب المنظمة، على وجه الخصوص، بتحديد علاقاتها مع الحكومة المصرية بناءا على تجاوب الأخيرة مع المطالب التى تنادى بالتحقيق العادل والشفاف فى هذه القضية. إننا نطالب المنظمة مرة أخرى بنقل مقرها الى خارج مصر إذا ما تمادت الحكومة المصرية فى إهانتها لها عن طريق تجاهل ملف اختطاف عضو مجلس امنائها. لقد تسبب اختطاف السيد الكيخيا فى خلق عوائق إضافية فى طريق نمو وتضامن حركة حقوق الإنسان العربية التى مثلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، لفترة، إحدى نواتها. وقد كان لموقف المنظمة الضعيف من جريمة اختطاف السيد الكيخيا والذى لا يتناسب مع فداحة الجريمة، واستمرار وجودها فى مصر، وكأنه شيئا لم يكن، قد أعطى لحركة حقوق الإنسان العربية مثالا غاية فى السوء عن مستوى تضامن أعضائها وطريقة الدفاع عن نشطائها. إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان مطالبة اليوم بإظهار ولو الحد الأدنى من الوفاء والإخلاص تجاه أعضائها من أمثال السيد الكيخيا الذى ضحى بحياته وبسعادة أطفاله وأسرته من أجل رفعة قضيتنا جميعا؛ قضية حقوق الإنسان.
الرابطة الليبية لحقوق الإنسان ).2
كما بعثت الرابطة الليبية لحقوق الإنسان برسالة الى أمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان، السيد محمد فائق، بشأن موقف المنظمة من اختطاف السيد الكيخيا. وحث المنظمة على بذل جهودا أكبر فى تناولها لملف السيد الكيخيا، عضو مجلس أمنائها، والذى اختطف بينما كان فى مصر بناء على دعوة من المنظمة(وفى خدمتها) لحضور اجتماعاتها. ، بتاريخ 2009/12/15م.
تابعت أخبار تأبين الشهيد منصور الكيخيا، وفجعت بوجود شخصية خطيرة ضمن مقدمة المؤبنين وهو السيد محمد فائق..
فمن هو هذا الرجل؟؟..
محمد فائق: رجل المخابرات المصرية، والمسؤول الأول عن حركات "التحرر" الإفريقية منذ عام 1953 حتى عام 1970.، ووزير الإعلام، وعضو الأمانة العامة للتنظيم الطليعي "السري" في عهد عبد الناصر.
("محمد فائق" الذي كان ينتمي للمجموعة الخاصة التي تولت عدداً من المهام الحساسة جدا، بعيدا عن إطار التنظيمات التشكيلية المخابراتية التقليدية ، ولكن في حدود محيط آخر متوسع من النشاطات المتميزة للمخابرات العامة المصرية)3.
من أقواله:
(أنا أرى أن عظمة عبدالناصر تجلت حقيقة بعد عام ،1967 الإرادة بقيت والقائد قال أنا مسؤول، والشعب أبدى رغبته في بقاء القائد).
(واختار السيد محمد فائق وزير الإعلام السيد أمين بسيوني، ليكون ضمن فريق كامل أرسله عبد الناصر في 3 سبتمر 1969م. إلى بنغازي كمقدمة لحكومة تحكم ليبيا من وراء الستار..
ولكن من المعروف أن المخابرات المصرية قد ضمت سرا عددا من الليبيين إلى عضوية ما كان يسمى "بالتنظيم الطليعي" الذي كان أحد الأذرع التي يستخدمها عبدالناصر للتغلغل وبسط نفوذه في الدول العربية "الشقيقة"، بما فيها ليبيا). 4
(وحذر «فايق» في حوارٍ له، من وفاة الرئيس السابق حسنى مبارك فى السجن، قائلاً: لا يجوز أن يقضى «مبارك» نحبه فى السجن).5
وهذا أحد التعليقات على الحوار السابق:
(Mostafa Khalaf
السيد محمد فايق مع كامل الاحترام لشخصه إلا أنه ينتمي فكريا ومهنيا ووظيفيا لعصر الشمولية وإذا أنكر أن كل هذا الزمن الذي قضاه في ذلك العصر لم يطبعه بطابعه فهذا إنكار لحقيقة فهو لم يتم اختياره-أصلا- وزيرا للإعلام إلا لأنه مناسب للفكر الشمولي).5
هذا هو محمد فائق "الحقوقي المناضل" الذي تستر -كما تستر من كان قبله- على قضية منصور الكيخيا، لأنها تمس النظام المصري الدكتاتوري الذي ينتمي إليه ويدافع عنه..
إن وجود هذا الشخص في حفل التأبين.. هو كوجود راقصة في مأتم شيخ دين..
فهل أعدت حكومتنا الفتية ملفاً لقضية اختطاف منصور الكيخيا وقتله، ليوضع ضمن الاتهامات الموجهة إلى المخلوع حسني مبارك وأركان نظامه؟؟..
أم أن مصيره سيكون مصير ملف أحمد قذاف الدم الذي اختفى فجأة من على مكتب النائب العام في مصر عبد المجيد محمود، خازوق مبارك الذي يدافع عنه جميع أعداء الاتجاه الإسلامي بدءاً بالليبراليين وانتهاء بالعاهرات والقوادين والبلطجية والمجرمين مروراً بالشيوعيين الملحدين..
----------------------------------------------------------------------
1- د. عبد الحسين شعبان.. موقع صحيفة السفير: 01/12/2012 (بتصرف).
2- الرابطة الليبية لحقوق الإنسان. موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.15/12/2005. 10/12/2009
3- د. يحي الشاعر. موقع الواحة المصرية. 23-01-2008
4- من مقالة للأستاذ/ إبراهيم صهد. موقع ليبيا وطننا. 2012/5/29م.
5- من حوار مع محمد فائق على موقع صحيفة (المصري اليوم). 20/09/2012 .
(اختطف منصور الكيخيا في القاهرة يوم 10 كانون الأول (ديسمبر) 1993، وقد صادف اختطاف الكيخيا الذكرى الخامسة والأربعين لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان ( 10 كانون الأول/ديسمبر) وشكّل ذلك بحدّ ذاته رمزية كبيرة، ولهذا اعتبر الكيخيا رمزاً للمختفين قسرياً على المستوى الدولي)1.
وقد أصدرت الرابطة الليبية لحقوق الإنسان بياناً جاء فيه:
(وهذه المرة الأولى التى يختفى فيها شخص فى مصر، خلال تاريخها الحديث، و"تفشل" كل أجهزة أمن مصر، رسميا على الأقل، على اختلاف أنواعها ومهماتها فى تحديد الجهة المسؤولة عن جريمة الخطف أو العثور على اي مؤشر أو حتى خيط لهذه الجريمة التى يبدو أنها أعدت ونفذت بدقة متناهية وبإمكانيات كبيرة لا تتوفر إلا لأجهزة أمن حكومية رسمية تتمتع بتسهيلات واسعة وبمهنية متقدمة مثل تلك التى يتمتع بها الجهاز الأمنى المصرى). 2
( لايفوت الرابطة ان توجه من جديد ندءا الى المنظمة العربية لحقوق الإنسان فى القاهرة بوجوب توضيح موقفها من اختطاف عضو مجلس امنائها السيد الكيخيا وبأن يعطى ملفه الأولوية التامة ضمن نشاطاتها. إن جريمة الإختطاف تتطلب من زملاء السيد الكيخيا فى المجلس ومن المنظمة التى ساهم فى إنشائها واشترك فى قيادة أعمالها موقف تضامنى اكثر صلابة وتصميما. إننا نطالب المنظمة، على وجه الخصوص، بتحديد علاقاتها مع الحكومة المصرية بناءا على تجاوب الأخيرة مع المطالب التى تنادى بالتحقيق العادل والشفاف فى هذه القضية. إننا نطالب المنظمة مرة أخرى بنقل مقرها الى خارج مصر إذا ما تمادت الحكومة المصرية فى إهانتها لها عن طريق تجاهل ملف اختطاف عضو مجلس امنائها. لقد تسبب اختطاف السيد الكيخيا فى خلق عوائق إضافية فى طريق نمو وتضامن حركة حقوق الإنسان العربية التى مثلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، لفترة، إحدى نواتها. وقد كان لموقف المنظمة الضعيف من جريمة اختطاف السيد الكيخيا والذى لا يتناسب مع فداحة الجريمة، واستمرار وجودها فى مصر، وكأنه شيئا لم يكن، قد أعطى لحركة حقوق الإنسان العربية مثالا غاية فى السوء عن مستوى تضامن أعضائها وطريقة الدفاع عن نشطائها. إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان مطالبة اليوم بإظهار ولو الحد الأدنى من الوفاء والإخلاص تجاه أعضائها من أمثال السيد الكيخيا الذى ضحى بحياته وبسعادة أطفاله وأسرته من أجل رفعة قضيتنا جميعا؛ قضية حقوق الإنسان.
الرابطة الليبية لحقوق الإنسان ).2
كما بعثت الرابطة الليبية لحقوق الإنسان برسالة الى أمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان، السيد محمد فائق، بشأن موقف المنظمة من اختطاف السيد الكيخيا. وحث المنظمة على بذل جهودا أكبر فى تناولها لملف السيد الكيخيا، عضو مجلس أمنائها، والذى اختطف بينما كان فى مصر بناء على دعوة من المنظمة(وفى خدمتها) لحضور اجتماعاتها. ، بتاريخ 2009/12/15م.
تابعت أخبار تأبين الشهيد منصور الكيخيا، وفجعت بوجود شخصية خطيرة ضمن مقدمة المؤبنين وهو السيد محمد فائق..
فمن هو هذا الرجل؟؟..
محمد فائق: رجل المخابرات المصرية، والمسؤول الأول عن حركات "التحرر" الإفريقية منذ عام 1953 حتى عام 1970.، ووزير الإعلام، وعضو الأمانة العامة للتنظيم الطليعي "السري" في عهد عبد الناصر.
("محمد فائق" الذي كان ينتمي للمجموعة الخاصة التي تولت عدداً من المهام الحساسة جدا، بعيدا عن إطار التنظيمات التشكيلية المخابراتية التقليدية ، ولكن في حدود محيط آخر متوسع من النشاطات المتميزة للمخابرات العامة المصرية)3.
من أقواله:
(أنا أرى أن عظمة عبدالناصر تجلت حقيقة بعد عام ،1967 الإرادة بقيت والقائد قال أنا مسؤول، والشعب أبدى رغبته في بقاء القائد).
(واختار السيد محمد فائق وزير الإعلام السيد أمين بسيوني، ليكون ضمن فريق كامل أرسله عبد الناصر في 3 سبتمر 1969م. إلى بنغازي كمقدمة لحكومة تحكم ليبيا من وراء الستار..
ولكن من المعروف أن المخابرات المصرية قد ضمت سرا عددا من الليبيين إلى عضوية ما كان يسمى "بالتنظيم الطليعي" الذي كان أحد الأذرع التي يستخدمها عبدالناصر للتغلغل وبسط نفوذه في الدول العربية "الشقيقة"، بما فيها ليبيا). 4
(وحذر «فايق» في حوارٍ له، من وفاة الرئيس السابق حسنى مبارك فى السجن، قائلاً: لا يجوز أن يقضى «مبارك» نحبه فى السجن).5
وهذا أحد التعليقات على الحوار السابق:
(Mostafa Khalaf
السيد محمد فايق مع كامل الاحترام لشخصه إلا أنه ينتمي فكريا ومهنيا ووظيفيا لعصر الشمولية وإذا أنكر أن كل هذا الزمن الذي قضاه في ذلك العصر لم يطبعه بطابعه فهذا إنكار لحقيقة فهو لم يتم اختياره-أصلا- وزيرا للإعلام إلا لأنه مناسب للفكر الشمولي).5
هذا هو محمد فائق "الحقوقي المناضل" الذي تستر -كما تستر من كان قبله- على قضية منصور الكيخيا، لأنها تمس النظام المصري الدكتاتوري الذي ينتمي إليه ويدافع عنه..
إن وجود هذا الشخص في حفل التأبين.. هو كوجود راقصة في مأتم شيخ دين..
فهل أعدت حكومتنا الفتية ملفاً لقضية اختطاف منصور الكيخيا وقتله، ليوضع ضمن الاتهامات الموجهة إلى المخلوع حسني مبارك وأركان نظامه؟؟..
أم أن مصيره سيكون مصير ملف أحمد قذاف الدم الذي اختفى فجأة من على مكتب النائب العام في مصر عبد المجيد محمود، خازوق مبارك الذي يدافع عنه جميع أعداء الاتجاه الإسلامي بدءاً بالليبراليين وانتهاء بالعاهرات والقوادين والبلطجية والمجرمين مروراً بالشيوعيين الملحدين..
----------------------------------------------------------------------
1- د. عبد الحسين شعبان.. موقع صحيفة السفير: 01/12/2012 (بتصرف).
2- الرابطة الليبية لحقوق الإنسان. موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.15/12/2005. 10/12/2009
3- د. يحي الشاعر. موقع الواحة المصرية. 23-01-2008
4- من مقالة للأستاذ/ إبراهيم صهد. موقع ليبيا وطننا. 2012/5/29م.
5- من حوار مع محمد فائق على موقع صحيفة (المصري اليوم). 20/09/2012 .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق